لندن ـ المغرب اليوم
يبدأ تطبيق الاتفاق المبرم بين الاتحاد الاوروبي وأنقرة لوقف تدفق المهاجرين، يوم الإثنين، مع ترقب وصول أوائل السوريين القادمين من تركيا إلى ألمانيا، وإبعاد الدفعة الأولى من المهاجرين من اليونان، وذلك على الرغم من احتجاجات المنظمات الإنسانية.
وفي هذا السياق، جرت مواجهات الجمعة بين مهاجرين محتجزين في مركز للاجئين في جزيرة خيوس اليونانية، ما أدى إلى خروج مئات منهم من المخيم.
وكانت ألمانيا التي ضغطت من أجل التوصل الى الاتفاق الموقع في بروكسل في 18 مارس(آذار)، أول بلد من الاتحاد الأوروبي يعلن الجمعة استقبال عشرات السوريين اعتباراً من الاثنين، معظمهم "عائلات مع أطفال" سيأتون مباشرة من تركيا، بحسب ما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، توبياس بلاتي.
ولم تكشف الحكومة سوى تفاصيل قليلة حول آلية نقلهم، غير أن المهاجرين سيصلون الإثنين إلى بلدة فريدلاند الصغيرة القريبة من غوتيغن (غرب) التي شكلت بعد الحرب العالمية الثانية مركزاً لاستقبال الألمان المطرودين من الشرق وأسرى الحرب.
وبموازاة ذلك، من المقرر إعادة دفعة أولى من اللاجئين والمهاجرين في اليوم ذاته من اليونان إلى تركيا بموجب الشق الثاني من الاتفاق، وهو ما أكده رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو مساء الخميس.
وقال مصدر أوروبي إن "هذه الدفعة ستضم حوالي 500 شخص هم سوريون وأفغان وباكستانيون لم يطلبوا اللجوء في اليونان".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر