الداخلة-المغرب اليوم
انطلقت أشغال الملتقى الدولي الخامس للجامعة المفتوحة للداخلة، بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والخبراء ورؤساء مراكز الأبحاث من أكثر من 41 دولة من كل القارات، لتدارس مختلف التحولات البنيوية للاقتصاد العالمي الجديد والتحديات الناجمة عنها. وتنظم هذا الملتقى على مدى يومين ، جمعية الأبحاث والدراسات للتنمية والجمعية الدولية للذكاء الاقتصادي بالدول الفرنكوفونية، وذلك تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
ودأبا على نهج أسسته الجامعة المفتوحة للداخلة منذ تأسيسها سنة 2010 في تدارس القضايا الراهنة للاقتصاد العالمي وتبادل وجهات النظر بين أكاديميين وخبراء من مختلف بقاع العالم، تسلط الدورة الخامسة الضوء على موضوع “الاقتصاد العالمي الجديد : التحولات البنيوية، الانعكاسات وأجوبة الفاعلين، تجارب دولية مقارنة” من خلال تنظيم عدة ندوات وورشات.
وسيتدارس المشاركون في المنتدى عدة محاور ذات صلة بالتحولات البنيوية الكبرى للاقتصاد العالمي الجديد وما يترتب عنها من مخلفات تدعو إلى التفكير بشكل مغاير في الواقع الجديد للاقتصاد العالمي وإرساء نماذج ملائمة للتنمية والنمو و حكامة اقتصادية ناجعة.
وسينكب المشاركون في الملتقى الدولي الخامس للجامعة المفتوحة للداخلة على الإجابة على تساؤلات تتعلق بوقع الاختلالات التي يعرفها الاقتصاد العالمي الجديد ودور الفاعلين الاقتصاديين والدول والمجالات الترابية والفرص التي تفتحها هذه التحولات العالمية الجديدة .وبرمج المنظمون ندوات تتطرق لمكانة افريقيا ضمن الوضع الجاري والمستقبلي للاقتصاد العالمي الجديد ومستقبل المغرب الكبير داخله، بالإضافة إلى مواضيع مرتبطة بالذكاء الاقتصادي واليقظة الاستراتيجية و الأمن وأنماط الحكامة الاقتصادية. وعلى هامش الملتقى سيتم تنظيم رحلة ميدانية لفائدة المشاركين بهدف الاطلاع على المشاريع التنموية التي يشرف عليها المجمع الشريف للفوسفات، بالإضافة إلى تلك التي تشرف عليها الجهة ووكالة الجنوب.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر