الدار البيضاء- جميلة عمر
فوجئ الرأي العام بردة فعل ناصر الزفزافي، حين حل ضيفا على الفرقة الوطنية الخميس، حين رفض الإجابة عن التصريحات التي خرج بها محاميه إسحاق شارية.
ناصر الزفزافي خلال الاستماع إليه رفض الرد على أسئلة المحققين بشأن اتهامات العماري، التي خرج بها المحامي إسحاق شارية بخصوص التآمر على الملك محمد السادس.
وكشفت مصدر مطلع أن الزفزافي بدا عليه الانزعاج ولم يتجاوب مع المحققين، إذ أبى الإجابة عن أسئلتهم، وذلك بسبب نتائج التحقيق في تسريب الشريط المصور الذي ظهر فيه بشكل اعتبر مهينا وحاطا بكرامته.
وحسب المصدر ذاته فإن الزفزافي خاطب عناصر الفرقة الوطنية قائلا: "لا يمكنني أن أتحدث مع خصمي، أنتم خصم، ولن أجيب عن أسئلتكم". ولم تستبعد المصادر ذاتها أن توسع الفرقة الوطنية تحقيقاتها لتشمل المحامي إسحاق شاريه الذي صرح بأن الزفزافي تلقى اتصالات من إلياس العماري لدفعه إلى التآمر على الملك.
كما لم تستبعد المصادر ذاتها الاستماع إلى إلياس العماري الذي دعا في بيان أصدره محاميه إلى فتح تحقيق في الموضوع، مشيرا إلى أنه يحتفظ بحقه في المتابعة القضائية.
وأضافت التقارير أن الزفزافي اشترط الكشف عن تحقيق الفيديو المسرب، الذي ظهر فيه عاريًا، مقابل الإجابة على أسئلة عناصر الشرطة القضائية بخصوص ما بات يعرف إعلاميا بقضية "التآمر على الملك". وأشارت إلى أن جلسة التحقيق، في مقر الفرقة الوطنية في الدار البيضاء لم تدم طويلاً، حيث تساءل الزفزافي: "كيف يتم التحقيق في نازلة واقعة جديدة في حين لا يزال تحقيق قديم لم يكشف عن نتائجه، بعد قرابة نصف سنة على حدوثه؟".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر