الرباط – المغرب اليوم
نجح علماء في إمبريال كوليدج في لندن فى إكتشاف أكثر من 30 جينًا جديدًا تجعل الكثيرين أكثر عرضة للوقوع فريسة لنوبات الربو والحساسية مثل "الأكزيما" و"حمى القش".
وأوضحت الدراسة، التي استمرت قرابة 10 أعوام، ونشرت فى العدد الأخير من مجلة "ناتشر" الطبية البريطانية إمكانية استغلال النتائج المتوصل إليه لتطوير علاجات جديدة لهذة الأمراض، فضلًا عن مساعدة في متابعة المرضى ومدى استجابتهم لعلاجات أفضل المستخدمة حاليًا.
وذكر البرفيسور ميريام موفات أحد معدي الدراسة، الجينات التي تم التوصل إليها تمثل هدفًا لتطوير عقاقير طبية جديدة لعلاج نوبات الحساسية والربو، فضلا عن تحسين المؤشرات الحيوية التي يمكن أن يتنبأ من خلالها بمرض المرضى والفئات المؤهلة للإستجابة للعلاجات المكلفة القائمة.
ووفقا لمركز الوقاية ومكافحة الامراض (CDC)، تنتشر حالات الربو على نطاق واسع، مما يؤثر على 8% من البالغين في الولايات المتحدة، بواقع 18,7 مليون شخص.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر