الإساءة الجنسية للأطفال قضية أخلاقية خطيرة تهدد المجتمعات
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الإساءة الجنسية للأطفال قضية أخلاقية خطيرة تهدد المجتمعات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإساءة الجنسية للأطفال قضية أخلاقية خطيرة تهدد المجتمعات

بيروت - المغرب اليوم
تقول الدكتورة  أخصائية العلاج النفسى، إن المجتمع يعانى من ظاهرة الاعتداء الجنسى على الأطفال، وأصبحت قضية أخلاقية خطيرة تهدد المجتمع وكيانه.وأوضحت "إبراهيم" أن الإساءة الجنسية للطفل لها مسميات أخرى، منها التحرش الجنسى، ويقصد به أى فعل أو سلوك جنسى موجه نحو الطفل بهدف الإشباع الجنسى من قبل شخص آخر، ويتضمن ذلك النظر إلى أعضاء الطفل التناسلية أثناء تغيير ملابسه أو أثناء الاستحمام، وقد يتطور إلى المداعبة أو الممارسة الفعلية، وربما يجبر المتحرش الطفل على مشاهدة مواد إباحية أو على لمس جسده أو تعليمه عادات جنسية سيئة، مما يؤدى إلى معاناة الطفل من إثارة جنسية مبكرة. وأضافت أخصائية العلاج النفسى، أن المتحرش يستخدم عدة أساليب لكى يجبر الطفل على ممارسة تلك الأفعال، وهى إغراء الطفل وإعطاؤه هدايا أو تهديده وتخويفه وترهيبه وحثّه، إما شفهيًا بأنه سوف يقوم بإيذائه إذا لم يقم بتنفيذ ما يطلبه منه أو باستخدام السلاح للضغط على الطفل أو تصويره لتهديده فيما بعد حتى لا يستطيع رفض أوامر، وكذلك تحذيره وتهديده بضرورة عدم إبلاغ أى شخص بما حدث خوفًا من افتضاح أمره حتى لا يتعرض لعواقب جسيمة.وأوضحت "إبراهيم" أنه عادة ما يعانى المتحرش من اضطراب الولع بالأطفال وهو أحد الاضطرابات الجنسية، ويعنى رغبة الشخص العارمة فى ممارسة الجنس مع الأطفال كذلك يقدم هذا الشخص على تعاطى العقاقير والكحول ويميل أن يتسم بشخصية مضادة للمجتمع. وأشارت "إبراهيم" إلى أن الطفل الذى يتعرض للاعتداء الجنسى يفتقر إلى الدفاع عن النفس ويصاب بالرعب والخوف والهلع الشديد من إلقاء اللوم عليه عند معرفة الأمر أو خوفًا من إيذاء المتحرش له، كما يشعر بالقلق وتبدو عليه أعراض الاكتئاب من بكاء مستمر وحزن، فضلاً عن انخفاض تقديره لذاته، والشعور بالخزى والخجل، والفشل الدراسى، والكوابيس المتكررة حول الحدث، والتبول اللاإرادى، ورفض ترك الوالدين.
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإساءة الجنسية للأطفال قضية أخلاقية خطيرة تهدد المجتمعات الإساءة الجنسية للأطفال قضية أخلاقية خطيرة تهدد المجتمعات



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 15:21 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

فضال بالإحتياط وفجر في المدرجات

GMT 10:13 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إدواردو غاليانو متحدثا عن جمهور الرجاء!

GMT 07:41 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حافلات عالية الجودة في الدار البيضاء خلال العام 2020

GMT 08:33 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

يازمين أوخيلو أنيقة خلال تصويرها فيلمًا بعيد "الهالوين"

GMT 19:04 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة من الوصفات الطبيعية للتخلص من قشرة الشعر

GMT 03:08 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

أثينا تعود في معرض دوكومنتا للفن المعاصر
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya