12 برهانًا تجذب طفلك للتعليم
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

12 برهانًا تجذب طفلك للتعليم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 12 برهانًا تجذب طفلك للتعليم

12 برهانًا تجذب طفلك للتعليم
القاهرة - المغرب اليوم


يعتبر الأطفال الرسول قدوتنا وعلينا الاقتداء به وفعل ما يفعله، وأحسن خلق الله غير متعلم، وذلك يعني أنّ لديهم التعليم ليس له أهمية، وإن كان مهماً لخلق الله نبينا متعلماً.

وقد تعتقدين أيتها الأم أنك لن تستطيعي الرد على طفلك، لذا تنصحك الدكتورة منى الراجح، دكتورة الفقه بجامعة الإمام كلية الشريعة بالخطوات الآتية:

1 - احترمي ذكاء طفلك الذي أوصله إلى هذا السؤال.
2 – أخبريه بأنّه حقاً الرسول كان «أميّاً»، ولكنه لم يكره التعليم والتعلم.
3 – أفهميه أن الرسول هو الذي كان يعلّم الناس الإسلام، وهو من قرأ القرآن ولم يختر أن يكون أميّاً.. بل أراد الله له ذلك لكي ينزل عليه جبريل -عليه السلام- وهو «الوحي» المنزل من عند الله بالقرآن الكريم.
4 – اشرحي له أن أول ما بدأ به القرآن هو «اقرأ»، وكان رد الرسول -عليه الصلاة والسلام- «ما أنا بقارئ» وأوحى له به ليستطيع قراءته وتلاوته وفهمه، وهذه «معجزة» من عند الله.
5 – بيني له أن أمية الرسول إعجاز؛ حتى يقتنع به الناس، ويدخلوا في الإسلام.. أما إذا كان متعلماً ويقرأ ويكتب فكيف سيقنع الناس بأنّ هذه رسالة من عند الله أوحى الله بها إليه؟.
6 - اشرحي له أنّ أول أمر تلقاه الرسول هو «اقرأ»، وهذا دليل على أهمية القراءة والعلم.


7 - بإمكانك أيضاً إقناعه برد آخر. بأنّ الرسول حقاً كان أميّاً ولكن أوحى الله له، وأنزل عليه جبريل ليعلمه القرآن، أما أنت فمن سيوحي لك؟
8 - العبادات تلزمنا بأن نكون متعلمين نستطيع القراءة والكتابة؛ لنفهم معاني القرآن، ونقوم بعباداتنا؛ حتى يرضى الله علينا.
9 - جعل الله العلم مقياساً بين الناس؛ أي أنّ الشخص المتعلم عند الله أفضل من الشخص الجاهل، وذلك بقوله تعالى في سورة الزمر: «هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون».
10 - أوضح الله جل وعلا علو شأن ومرتبة العالم عندما قال في سورة المجادلة: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات»..
11 - أوضح الله الكرامة التي يتميز بها الإنسان بأنّ الله علمه عندما ذكر سبحانه وتعالى في سورة يوسف: «ولما بلغ أشده أتيناه حكماً وعلماً».
12 - لم تذكر أهمية العلم في القرآن الكريم فقط، وإنما أيضاً في الأحاديث النبوية الشريفة.. فإن كان الرسول «أميّاً» إلا أنه نشر لنا الإسلام، وعلمنا القرآن والعبادات والطاعات والمعاملات فهو لخص دعوته قائلاً: -صلى الله عليه وسلم-: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

12 برهانًا تجذب طفلك للتعليم 12 برهانًا تجذب طفلك للتعليم



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 15:21 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

فضال بالإحتياط وفجر في المدرجات

GMT 10:13 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إدواردو غاليانو متحدثا عن جمهور الرجاء!

GMT 07:41 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حافلات عالية الجودة في الدار البيضاء خلال العام 2020

GMT 08:33 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

يازمين أوخيلو أنيقة خلال تصويرها فيلمًا بعيد "الهالوين"

GMT 19:04 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة من الوصفات الطبيعية للتخلص من قشرة الشعر

GMT 03:08 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

أثينا تعود في معرض دوكومنتا للفن المعاصر
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya