قصة فى كتاب

قصة فى كتاب!

المغرب اليوم -

قصة فى كتاب

بقلم : سليمان جودة

كان منصور حسن بطلاً فى قصة من قصص كتاب «حكايات العمر كله» الصادر للفنان سمير صبرى عن الدار المصرية اللبنانية بمقدمتين، إحداهما للدكتور زاهى حواس، والأخرى للأستاذ مفيد فوزى!

القصة بدأت يوم عادت الملكة فريدة إلى القاهرة فى السبعينيات، فسارع سمير صبرى يسجل معها إحدى حلقات برنامج «النادى الدولى» الذى كان أشهر البرامج فى زمانه.. كانت الحلقة خبطة تليفزيونية بكل معيار، وكان صاحب البرنامج يراهن على أنها سوف تمر إلى المشاهدين سريعاً دون عقبات!

ولكن الرقيب اعترض، وكان اعتراضه أن الملكة تتحدث بشكل جيد، وأن ذلك سوف يستوقف كل مشاهد ويعجبه، وأن اذاعة الحلقة سوف تبدو بالتالى، وكأن التليفزيون يروج للملكية ويدعو إلى عودتها.. ولم يكن ذلك كله فى ذهن فريدة وهى تتكلم، ولا كان فى عقل سمير صبرى وهو يسجل !

وبسرعة كان قد أخذ الحلقة وصعد بها إلى الدور التاسع فى مبنى ماسبيرو، حيث يقع مكتب وزير الإعلام وقتها منصور حسن، الذى شاهد الحلقة ثم أمر بإذاعتها بالكامل دون حذف شىء.. وبالصدفة دخل صفوت الشريف، وكان رئيساً لهيئة الاستعلامات، فاقترح حذف كلام الملكة عن الملك، لأنه يختلف عن الصورة التى رسمها الإعلام عن فاروق!

وحتى هذه رفضها منصور حسن، وقرر إذاعة الحلقة كما هى، وكان تقديره أن فريدة التى عاشت مع فاروق ١٤ سنة هى أصدق من يتحدث عنه، وأن وظيفة الإعلام هى تصحيح الصورة، لا تحريفها، وأن على الإعلام أن يقدم للمتلقى ما ينعش ذاكرته ويضىء عقله ويقويه!

هذه قصة من بين مئات القصص فى هذا الكتاب الجميل لصاحبه الفنان الأجمل.. وبالصدفة فإن هذا هو الشهر الذى رحل فيه منصور حسن قبل سنوات، وقد يكون فى رواية القصة ما يعيد تذكير الناس بالرجل باعتباره سياسياً عظيماً من النوع النادر!

لقد تخرج منصور حسن فى كلية ڤيكتوريا فى المعادى، وعندما تحدث عنها فى مذكراته هشام ناظر، السفير السعودى الأسبق، قال إنها كانت تقدم أفضل تعليم فى الشرق الأوسط دون منافس.. ولذلك.. فمن الطبيعى أن تمنحنا سياسياً من وزن الراحل الكبير، وفناناً مثل سمير صبرى، الذى تخرج فيها أيضاً!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة فى كتاب قصة فى كتاب



GMT 19:41 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

الاهتمام بلبنان في ظلّ إعادة تأسيسنا صاروخيّاً!

GMT 19:39 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

ثلاثية الكويت

GMT 19:36 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

محاكمة لجنة التحقيق!

GMT 19:35 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

فكرة بديلة فى الرى!

GMT 19:32 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

ما نعرفه حتى الآن

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 14:17 2015 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

نصائح جمالية لصاحبات العيون المبطنة

GMT 19:03 2015 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فيروز تحتفل بعيد ميلاد الثمانين السبت

GMT 19:51 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لكل ربة منزل لا تضعي هذه الأطعمة في الثلاجة

GMT 23:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

200 شاحنة عسكرية أميركية لتدعيم الجيش المغربي

GMT 02:43 2015 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

حلى الزبادي بالأوريو

GMT 02:16 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بريجيت ماكرون تظهر في حجاب حريري في الإمارات

GMT 15:32 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة في جريمة قتل أجنبيتيْن في إقليم الحوز

GMT 16:47 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة التركية تستعين بـ عفريت خاشقجى لإيجاد جثته
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya