الدارالبيضاء ـ محمد إبراهيم
اجتمعت اليوم، لجنة طوارئ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في مقرها في العاصمة المصرية القاهرة، وناقشت الرد المغربي على المهلة التي منحها الـ"كاف" للحكومة المغربية للفصل في تنظيم نهائيات كأس أمم أفريقيا، والذي تشبثت فيه وزارة الشباب والرياضة المغربية بطلب تأجيلها، خوفًا من انتشار وباء "إيبولا" في المغرب.
وأفادت مصادر من الاتحاد الأفريقي أن الاجتماع ضم كلًا من عيسى حياتو رئيس الكاف، وسوكوتو باتيل، نائبه الأول والجزائري محمد روراوة، إضافة إلى التشادي عبدون دجيبرين والسوداني مجدي شمس الدين والجنوب أفريقي مولفي أوليفون.
ولم يتسرب أي جديد عن الاجتماع المغلق للجنة الطوارئ، وأضافت ذات المصادر أن اجتماع لجنة الطوارئ، سيحدد بنسبة كبيرة القرار الذي سيتم اتخاذه قبل الاجتماع المقرر يوم غد الثلاثاء بين أعضاء اللجنة التنفيذية للكاف.
ويشار إلى أن نائب رئيس الكاف المالي أمادو دياكيتي كشف فيوقت سابق، بأن العقوبات التي سيتم توقيعها علي المغرب ستكون وفق المادة 90 من لائحة الكاف.
والتي تنص علي أن كل بلد يحصل على حق تنظيم كأس أمم أفريقيا ويتخلى عن تنظيمها قبل أقل من 6 أشهر من موعدها، ستسلط في حقه عقوبات رياضية وأخرى مالية وفق سلم العقوبات التالي: "في حالة الانسحاب المعزز بمبررات قوية قبل 6 أشهر من تنظيم المنافسة، يتم تغريم البلد المنسحب مبلغ 50 ألف دولار، وإجبار البلد المنسحب على تعويض الأضرار المادية والمعنوية التي تتكبدها المنتخبات المشاركة في التصفيات وكذا الكاف، ومن الناحية الرياضية،يحتمل إقصاء البلد المنسحب من المشاركة في المنافسة لعدة دورات.
يذكر أن المغرب أرسلت أمس للاتحاد الأفريقي رفضها لإقامة البطولة في موعدها، والتمسك بتأجيلها، وهو ما يعتبر رفضا من المغرب لاستضافة البطولة طبقا لاجتماع الكاف الأخير.