الرباط – المغرب اليوم
تلقت صورة الكرة الأفريقية ضربة أخرى عقب إلقاء أحداث الشغب التي وقعت الأسبوع الماضي خلال كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في ظلالها على فوز كوت ديفوار المثير باللقب والانجاز الذي حققه مدربها ايرفي رينار وارتدائه لقميصه الأبيض الذي اعتاد الظهور به ليجلب له الحظ. وعقب تفريط غانا ونيجيريا والكاميرون في فرصها في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت العام الماضي بسبب خلافات داخلية بشأن المكافآت،
وضعت بعض الأحداث السيئة التي شهدتها البطولة التي أقيمت في غينيا الاستوائية واختتمت امس مسؤولي الكرة الافريقية تحت المجهر ثانية. ويحتمل أن تظل بعض المشاهد ماثلة في الاذهان لفترة طويلة مثل مطاردة أعضاء من المنتخب التونسي للحكم خارج الملعب عقب خروج فريقهم من البطولة وتحليق هليكوبتر على ارتفاع منخفض للغاية فوق الجماهير بشكل أثار الخوف في ظل اندلاع أحداث شغب في مباراة الدور قبل النهائي يوم الخميس الماضي. وقد تطغى هذه المشاهد على احتفالات كوت ديفوار في الفوز باللقب القاري.
وردت الكونفدرالية الافريقية للعبة - والذي وعد في مساندة سيب بلاتر الرئيس الحالي للجامعة الدولية خلال انتخابات رئاسة الفيفا في ماي المقبل - بعقوبات مثيرة للجدل أعطت انطباعًا بأن الاتحاد القاري يبحث عمن يحمله عبء ما حدث. واظهر فوز كوت ديفوار 9-8 بضربات الترجيح على غانا في النهائي عقب انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل السلبي مدى براعة البطولة في إظهار أبطال غير تقليديين.