أنقرة ـ المغرب اليوم
مثل مسؤولون أمنيون كبار في تركيا بين 34 مدعى عليهم أمام محكمة اليوم الثلاثاء، لاتهامهم بالارتباط بصلات بقتل الصحفي الأرميني هرانت دينك قبل نحو عشر سنوات.
ويأمل محامو عائلة دينك أن تثبت المحاكمة أن السلطات الحكومية ضالعة في مؤامرة لإسكات الصحفي وإن كانوا يقولون، إن بعض المشتبه بهم الرئيسيين ما زالوا يتفادون الاتهامات.
وكان دينك يدير صحيفة أجوس التي تخدم 60 ألف مسيحي أرميني في تركيا، وقتل بالرصاص في وضح النهار بشارع مزدحم في إسطنبول عام 2007.
واكتسب أعداء حين كتب وتحدث عن القتل الجماعي المزعوم في عام 1915 لما يصل إلى 1.5 مليون أرميني على يد الأتراك العثمانيين.
ويقول الأرمن، إن ما حدث إبادة جماعية، وتسلم تركيا بأن الكثير من المسيحيين الأرمن قتلوا في اشتباكات مع الجنود العثمانيين عندما كان الأرمن يعيشون في الإمبراطورية العثمانية التي كان مقر حكمها في اسطنبول، لكنها تنفي مقتل مئات الآلاف أو أن ما حدث يصل لحد الإبادة الجماعية.
وصدرت أحكام على المسلح الشاب ومحرضه في عام 2012 لكن محكمة استئناف ألغتها، ووضعت لائحة اتهام في أواخر عام 2015 اتهم فيها المسؤولون الذين يحاكمون الآن بإدارة شبكة إجرامية وإتلاف أدلة والتقصير في أداء الواجب وسوء السلوك الوظيفي.
ومن بين المتهمين مدير مخابرات الشرطة الوطنية وسلفه، وقائد شرطة اسطنبول السابق جلال الدين جراح، والمدير السابق لمخابرات شرطة اسطنبول، ونفواً جميعاً ارتكاب أي مخالفات.