طهران - المغرب اليوم
قطعت إيران خطوة جديدة على طريق التدخل في الدول العربية، ودعم الميليشيات الخاضعة لها عسكرياً ومادياً، وذلك بعد التجربة الباليستية الجديدة التي أجرتها صباح الأربعاء، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية، عن مسؤولين عسكرييين قالوا إنهم مستعدون لمد بعض الحركات في الدول العربية بصواريخ إيرانية، في حين كشف العميد سلامي امتلاك حزب الله اللبناني 100 ألف صاروخ إيراني.
ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، عن نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي الاربعاء تصريحات لصحافيين على هامش اليوم الثاني لمناورات "اقتدار الولاية" الصاروخية التي شهدت تجربة صواريخ باليستية، إن إيران تبذل كل جهدها لرفع مستوي جاهزيتها الدفاعية، ووالذود عن نفسها وعن الدول الإسلامية، حسب تأكيده.
100 ألف صاروخ
وتابع سلامی قائلاً إن "الهدف الرئیسي من هذه المناورات، الحفاظ علی قوة الردع والدفاع حیث أن هذه الصواریخ تعتبر للدفاع عن کل الدول الاسلامیة، ودعماً لأنصار الثورة الإسلامية".
واستطرد سلامي عند الحديث عن إسرائيل "هذا الکیان سینهار فی وقت قریب، حیث أن حزب الله لبنان یملك أکثر من 100 ألف صاروخ، أما إیران فتملك عشرات أضعاف هذا العدد، ومن أجیال مختلفة".
وأعلن سلامی في الأخير، استعداد الحرس الثوري "لوضع تجاربه وانجازاته التی حققتها تحت تصرف الإخوة فی العالم الإعلامي، وجبهة المقاومة ضد أمریکا والکیان الصهیونی وحلفاء الولايات المتحدة".
صواريخ متاحة
ومن جهته قال قائد قوة الصواريخ في الحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زادة إن الصواريخ الإيرانية مُتاحة لشعوب فلسطين، ولبنان وسوريا والعراق، وكل المظلومين في العالم، محذراً بأن هذه الصواريخ ستشكل خطراً على كل من يريد الاعتداء على الشعوب المسلمة المظلومة.
وأكد المسؤول العسكري الإيراني في نهاية تصريحه، أن طهران لا تسعى إلى" الهيمنة على الدول الأخرى، بل نسعى لمساعدة المظلومين في مواجهة الظالمين".