بروكسل - المغرب اليوم
كشفت صحيفة "هت نيوز بلاد" الإثنين، مطاردة أجهزة الأمن الأوربية لـ 22 مشتبهٍ به في الضلوع في هجمات باريس وبروكسل، نقلاً عن صحيفة وال ستريت جورنال الأمريكية، استناداً إلى وثائق قضائية ومقابلات مع أجهزة استخبارات أوروبية.
وحسب الصحيفة فإن الخلية الإرهابية التي كُشفت أخيراً، والتي عُرفت في الصحافة الأوربية باسم خلية رضا كريكيت، لا تزال بعيدةً عن التفكيك على عكس ما صرح به الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عند اعتقال المتهم الرئيسي رضا كريكيت، في 24 مارس (آذار) الماضي في باريس.
وأضافت أن 22 مشتبهاً بهم لايزالون فارين، وربما يكون العدد الأكبر منهم من سكان حي مولنبيك بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
خلايا فرعية
ونقلت الصحيفة تصريح الخبير في الإرهاب الفرنسي جان شارل بريسار لصحيفة وال ستريت جورنال الذي قال: "عثرنا على العديد من الخطط لهجمات إرهابية في أوروبا، منذ وقوع هجمات باريس وبروكسل، ولكن الخلية ليست صغيرة كما تصورنا، وهناك خلايا أخرى مُنبثقة عنها، ويُمكن لكل منها تنفيذ هجومها الإرهابي، دون الرجوع إلى المشاركين الذين سقطوا في أيدينا، تماماُ كما حدث في هجمات بروكسل، التي لم يُعطلها سقوط صالح عبد السلام حياً في يد الشرطة الفدرالية البلجيكية، وسقوط بعض أفراد هذه الخلايا الإرهابية، ربما يُعجّل بوقوع هجمات إرهابية جديدة ومفاجأة لنا".
صومالي وسوري
ومن بين هؤلاء المشتبه بهم الذين لا يزال البحث عنهم جارياً في دول الاتحاد الأوروبي، الإرهابي البلجيكي ذو الأصل الصومالي يوني باتريك ماين، الذي سبق لداعش إعلان مقتله في سوريا في 2014، الذي يُشكك فيه عددٌ من المُحقّقين الأوروبيين.
ومن المطلوبين أيضاً إرهابي سوري آخر يدعى سامي زروق، الذي غادر إلى سوريا في 2013.