باريس-المغرب اليوم
موضوع لـ”باس البحر الإسلامي” (البوركيني) مازال يثير العديد من ردود الفعل بفرنسا، بعد أن انضم رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، للمدافعين عن حظر “البوركيني” بالشواطئ الفرنسية، وهو القرار الذي اتخذته، إلى حدود الساعة، 7 بلديات أو أعلنت عزمها على اتخاذه.
وخلال إحدى خرجاته الإعلامية التي نشرت اليوم، قال فالس إن الشواطئ تدخل في الفضاء العام المشترك، ويجب أن تكون خالية من المظاهر الدينية، مضيفا أن لباس البحر الإسلامي يعد “ترجمة لمشروع سياسي ضد المجتمع مبني خصوصاً على استعباد المرأة”، على حد تعبيره.
وقال رئيس الوزراء الاشتراكي: “وراء البوركيني فكرة أن النساء فاسقات، وأنه يجب عليهن تغطية أجسادهن بالكامل، وهذا لا يتوافق مع قيم فرنسا والجمهورية”، مشددا أن على فرنسا في الوقت الراهن أن تدافع عن نفسها وقيمها في مواجهة الاستفزازات، داعيا في الآن ذاته إلى التنفيذ الصارم لقانون “حظر النقاب في الأماكن العامة”.
ويعود قرار منع “اللباس الإسلامي” بعد شجار عنيف بين شبان وعائلات من أصول مغاربية يوم السبت الماضي، قرر على إثره رئيس بلدة سيسكو في كورسيكا، التي يتواجد بها الشاطئ الذي شهد النزاع، حظر “البوركيني”.