جنيف - المغرب اليوم
اتفقت الولايات المتحدة و روسيا على خطة لإرساء وقف لإطلاق النار في سوريا يبدأ سريانه بعد غد الاثنين، ويستمر لمدة سبعة أيام، وكذلك الاتفاق على وضع "أسس عملية السلام".
جاءت نتائج الاتفاق عقب يوم من المباحثات المطولة التي جرت في جنيف بين وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لبحث الأزمة السورية. وأعرب كيري، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع لافروف الليلة، عن اعتقاده بأن الخطة "ستقود إلى محادثات لإنهاء النزاع" .. وقال إن واشنطن وموسكو "اتفقتا على مجموعة خطوات لحل الأزمة السورية تتعلق بوقف لإطلاق النار" ويشتمل الاتفاق، بحسب كيري، على "ضغط روسيا على قوات النظام للتوقف عند الحدود التي هي عليها الآن، وأن تقوم الولايات المتحدة والدول الأخرى بالضغط على المعارضة لمنع تقدمها على الأرض.. وأن طريق "الكاستيلو" القريب من حلب سيكون منطقة عازلة لضمان تمرير المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين في مناطق المحافظة المختلفة".
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن موسكو و واشنطن "اتفقنا على أن يصل النظام السوري إلى نقطة لا يقوم فيها بطلعات جوية في مناطق المعارضة التي تتفق عليها واشنطن وموسكو".. مؤكدا أن الهجمات الجوية العشوائية التي ينفذها النظام السوري تسببت في موجات الهجرة واستئناف الأعمال العدائية مؤخرا. من جانبه، قال لافروف إن الاتفاق يتضمن أيضا "خطوات أخرى لخفض مستويات العنف في سوريا، وبدء العمل على تنفيذ ضربات ضد مسلحي تنظيم "داعش"".
وأضاف أن محادثاته مع كيري "أسفرت عن توقيع 5 وثائق تحتوي على اتفاقات تم التوصل إليها بين الدولتين، ومن شأنها استئناف العملية السياسية في سوريا".. مبينا أن من هذه الاتفاقات " تحديد مناطق سيتم فيها ضرب (المسلحين) من قبل الطيران الحربي الروسي والأمريكي وحده، دون مشاركة سلاح الجو السوري". وقال إن موسكو و واشنطن اتفقتا أيضا على "إجراءات الرد على انتهاك وقف إطلاق النار في سوريا".. لافتا إلى أن الاتفاق يركز على ضرورة "الفصل بين (الإرهابيين) والمعارضة السورية كأهم عناصره".