باريس – المغرب اليوم
اعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانيول فالس إن التطرف يستهدف الديمقراطيات في أفريقيا، واستهدف بلدانا مثل ساحل العاج وتونس وأيضا مالي وبوركينا فاسو.وأشار فالس - في مقابلة مع قناة (بي اف ام) الفرنسية اليوم /الثلاثاء/ - إلى الزيارة التي يقوم بها اليوم وزيرا الخارجية والداخلية الفرنسيان جون مارك ايرولت وبرنار كازنوف لأبيدجان بعد هجوم ساحل العاج المتطرف للتعبير عن تضامن فرنسا مع أسر الضحايا والسلطات المحلية والجالية الفرنسية هناك.
وأشار فالس إلى التطرف الذي يستهدف الدول الأفريقية وإلى الجولة التي قام بها في أفريقيا منذ ثلاثة أسابيع للقاء المسؤولين والقوات الفرنسية في مالي و بوركينا فاسو اللتين تعرضتا مؤخرا لاعتداءات متطرفهوأكد فالس أن التطرف الذي تمارسه تنظيمات مثل داعش والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يضرب الديمقراطيات في أفريقيا، مشيرا إلى ضرورة دعم الأفارقة الذين يواجهون هذه الآفة.
وحول مطالب أعضاء مجلس الشيوخ الاشتراكيين بسحب مشروع قانون إسقاط الجنسية، قال فالس إن التهديد ما زال مرتفعا في كل أنحاء العالم وكذلك في فرنسا أكثر من أي وقت مضى.وأضاف: "لا بد ألا ننسى هجمات نوفمبر التي خلفت 130 قتيلا و مئات المصابين وعلينا توفير الإمكانات للشرطة والجيش والأجهزة الأمنية ومساعدة الدول الأخرى التي تواجه التطرف".وشدد على ضرورة التوافق على صياغة مشتركة لإضفاء الدستورية على حالة الطوارئ وإسقاط الجنسية عن من ينضمون لجيش أجنبي ويهاجمون مواطنيهم ويمزقون الميثاق الوطني ويقومون بارتكاب هجمات مروعة.
واعتبر فالس أن الفرنسيين لن يتفهموا عدم توافق غرفتي البرلمان حول هذا الأمر بعد مرور بضعة أشهر فقط على اعتداءات نوفمبر.