الرباط - المغرب اليوم
أكد مصدر دبلوماسي أن مرور معدات نووية تكتيكية عبر جبل طارق، يحقق فيها الأميركيون منذ بداية الأسبوع الأول من الشهر الحالي (أبريل 2018)، لم يكن مراقبا من البحرية المغربية، وأن طبيعة هذه الشحنة، “مصدر انزعاج” لدول غربية.
وقد رفع الأميركيون من مراقبة المياه الدولية ومرور الشحنات نحو ما يسمى “أنظمة الشر” أو منظمات متطرفة حسب صحيفة "الأسبوع"، وعلى هذا الأساس زادت توقعات التفتيش بـ 45 في المائة، فيما تحقق “سي. آي. إي” في شحنات تسليح أو قطع تكنولوجية مزدوجة قابلة للاستخدام العسكري والمدني، ومن مصدرها الباكستاني تحديدا.