إنزكان - المغرب اليوم
فجر أحد الفاعلين في قطاع نقل وتسويق الدجاج في مدينة إنزكان، فضيحة من العيار الثقيل، بعد أن كشف أن العاملين بهذا القطاع لا يلتزمون باحترام الظروف الصحية الملائمة لتسويق هذه اللحوم، وذلك في غياب أية مراقبة من السلطات الصحية.
وفي رسالة وجهها إلى عامل إنزكان، أكد محمد امكرود أن عملية إنتاج وتسويق لحوم الدجاج تشوبها اختلالات عديدة تجعل المستهلك يؤدي ثمنها من صحته رغم ما جاءت به النصوص القانونية المؤطرة للقطاع. وأكد أمكرود أن بيع الدجاج على العربات المجرورة أو الدراجات النارية ذات الثلاث عجلات (تريبورتور) لا تخضع لأي مراقبة تذكر حيث تعمل على ترويج دجاج فاسد، مما يهدد صحة المواطنين.
ويشير المتحدث أيضا إلى أنه وبالرغم من إلزامية الحصول على تراخيص المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لمزاولة الإنتاج أو النقل، فإن تأثير ذلك على القطاع يبقى ضعيفا خاصة مع انعدام المراقبة المستمرة والتتبع الدائم داخل الحضائر، حيث يلجأ البعض إلى استعمال مواد وأدوية بيطرية دون التقيد بالإجراءات والاحتياطات اللازم اتباعها في هذا المجال.
وفيما يخص نقل الدجاج، يؤكد امكروض، فإن مجرد التوفر على رخصة يعطي صاحبها رخصة مرور تجعل حاملها معفيا من أي مراقبة لسلامة الدجاج الذي ينقله. ونبه المتحدث إلى الظروف غير الصحية التي يتم فيها تسويق الدجاج بالسوق المخصص له بإنزكان، حيث تتم عمليات البيع داخل براريك قصديرية تفتقر لأدنى شروط النظافة والوقاية الصحية.