الرباط - المغرب اليوم
عاشت بني درار الأحد، حادثًا استثنائيًا واحتجاجات غير مسبوقة عقب مقتل أحد أبناء الجماعة القروية الواقعة 20 كيلومترًا شمال وجدة، حيث خرج المئات من المواطنين يحملون نعش ضحية رصاص خرج من بندقية جندي مغربي ليلة السبت، أودي بحياته لحظات بعد إصابته.
فقد لقي الصالحي عمار حتفه في قرية ولاد صالح المجانبة لجماعة بني خالد في بني درار، لحظة إصابته بالرصاص من بندقية جندي بالقوات المسلحة الملكية المرابطة على الحدود مع الجزائر، وذلك خلال تواجد الضحية على مسافة قريبة من الحدود، وهي المسافة التي يتم منع الاقتراب إليها.
وكشف مصدر صحافي، أن احتجاجات الأحد، لم تكن كسابقتها فقد أدت هذه الاحتجاجات ببني ادرار لإغلاق طريق رئيسية رابطة بين السعيدية ووجدة طيلة النصف الثاني من اليوم، كما تم إحراق عدد من الآلية بالجماعة القروية بني خالد والتي تعد من الممتلكات للجماعة.
هذا وانتقل المحتجون صوب قيادة الدرك في بني درار بغرض الاحتجاج أمامها، غير أن قوات الدعم التي وصلت بني درار منعت المحتجين من الاقتراب للدرك الملكي في اللحظة التي شوهدت فيها مقاهي تغلق أبوابها والاستنفا ر الأمني كبير على مختلف الأصعدة.