الدارالبيضاء-فاطمة القبابي
رفض القضاء الأمريكي متابعة قاتل الشاب المغربي المهاجر "حمزة حمويص"، بتهمة القتل العمد، بدعوى أن المسدس الذي ارتكب به الجاني الجريمة يعود إلى القتيل، الأمر الذي أثار حفيظة أسرة الفقيد وزوجته ذات الأصل الأمريكي.واقر المدعي العام عدم متابعة الجاني بتهمة القتل العمد، مؤكدا أنه على الرغم من استخدام الجاني للمسدس خلال الشجار، إلا أنه لن يتابع بتهمة القتل العمد، مفيدا بأن الرجل لازال بسجن مقاطعة "كوك" بعد أن اتهمته الشرطة، يوم 18 غشت الماضي، باقتراف "جناية استخدام سلاح".
وأضاف المدعي العام في مؤتمر صحفي، أن الضحية جلب معه إلى مكان الحادث مسدسا مملوءا بالرصاص، مشيرا الى أن الشاب المغربي حمويص دخل في نزاع ليستل الجاني السلاح منه، وبه تمت عملية القتل.
واعتبرت الشرطة أن حموص لم تكن لديه أسلحة مخبأة، وأنه اشترى المسدس الذي قتل بواسطته بطريقة قانونية ويتوفر على ترخيص بشأنه.بالإضافة إلى شهادات الشهود، استخدمت الشرطة أيضا لقطات من كاميرات المراقبة في الشركات القريبة، بما في ذلك محطة قطار "هاورد ستا كتا"، للمساعدة في التحقيق، مؤكدة أنه "لا يوجد أي دليل على أن الجاني والقتيل يعرفان بعضهما البعض على الإطلاق".
زوجة الشاب المغربي تقول في تصريحاتها الصحافية: "سواء أنا أو أسرة زوجي نشعر بالضيق الشديد إزاء هذا القرار، ولا نعتقد أنه في محله على الإطلاق". مضيفة، "رأيت بأم عيني كيف كان حمزة معزولا وكيف تم إطلاق النار عليه"، مؤكدة أنها ستشرع هي وأسرتها في مراسلة كل من القنصلية المغربية والفرنسية من أجل تحقيق العدالة لزوجها.
يشار إلى أن إطلاق النار على حمزة حموص البالغ من العمر 25 عاما تم يوم 14 من غشت الماضي، ونقل إلى مستشفى سانت فرانسيس في إيفانستون، حيث أعلن عن مفارقته للحياة بعد وقت قصير من وصوله إلى المرفق الطبي.