مدريد ـ المغرب اليوم
نشرت صحيفة إلموندو الاسبانية تحقيقا مفصلا عن سرقة الأطفال المغاربة وبيعهم إلى عائلات ثرية بإسبانيا.. وحسب ذات التحقيق الصحفي المثير فقد وصلت عدد الحالات التي تم اكتشافها حتى الساعة 53 حالة تعود في أغلبها لأطفال من مدينة الناظور.. بركان.. الرباط .. وجدة... في تحقيق سري أنجزه الحرس الوطني الإسباني وظل سريا عن عصابة تتاجر في سرقة الأطفال وبيعهم عبر مجموعة من القابلات و راهبة وأطراف تمتد داخل اسبانيا.
وفي ذات التحقيق تتبعت الصحيفة العديد من الأطفال ذكورا وإناثا يعلمون علم اليقين أنهم مجرد أطفال مغاربة تم تبنيهم من طرف عائلات اسبانية من مدن مختلفة من المغرب وتم تهريبهم من طرف العصابة المستقرة في مدينة مليلية المحتلة. وقد بلغ ثمن البيع لكل طفل ما بين ستة الآف و12 ألف للطفل الواحد.
وحسب الصحفية فإن أغلب الحالات تعود إلى سنوات بداية الثمانيات..في حين يطرح الملف العديد من الأسئلة الشائكة عن حالة الأطفال النفسية الذين اختطفوا من حضن أماتهم وعن العائلات المغربية التي قيل لهم أن أبناءهم قد توفوا أو ماتوا خلال عمليات الولادة وعن نساء يمتهن الدعارة بالمدينة المحتلة والمناطق المجاورة الفقيرة و تم كراء منازل لهم حتى تتم عملية الولادة ونقل الرضع في عمليات سرية بدقة متناهية يشارك فيها العديد من الأطراف من داخل المغرب واسبانيا.