الرباط - المغرب اليوم
لم تبح قضية الاختفاء الغامض للمراهقة "وصال بوخريص" من أمام بيت عائلتها بكل أسرارها رغم أن الفتاة عادت مساء الخميس إلى بيتها بعد غياب دام قرابة 6 أيام.
وتفيد آخر المعلومات المتوفرة، بأن الفتاة لازالت تخضع للاستجواب في مقر المصالح الأمنية رفقة والدها، إذ ينصب التحقيق حول محاولة تحديد هوية الشخصين اللذين ركبت معهما السيارة وما إن كان الأمر قد تم برضاها أم أنهما قاما بتهديدها أو تخديرها على طريقة "السماوي"، خاصة وأن شهود عيان أكدوا أنها ركبت السيارة بعد تبادل أطراف الحديث مع من كان بالداخل. وكشف الفحص الطبي الذي أخضعت له الفتاة أنها لم تتعرض لأي اعتداء جسدي أو جنسي، باستثناء بعد الاضطراب النفسي المتوقع بعد هذا الاختفاء/الاختطاف.