الدارالبيضاء - فاطمة القبابي
عاشت بعض المناطق والأحياء بمدينة الدارالبيضاء أزمة ندرة الخبز في ثاني أيام عيد الأضحى، نتيجة ﺇﻏﻼﻕ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑز ﻭﺍﻷﻓﺮﺍﻥ، فضلا عن أزمة النقل بسبب غياب بعض خطوط الحافلات.
ﻭﺃﻋﺮﺏ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻋﻦ استيائهم ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺨﺒﺰ الذي تحول إلى عملة نادرة، خلال أيام ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺣﻴﺚ ﻳﺰﺩﺍد الطلب ﻋﻠﻴﻪ، ﺩﺍﻋﻴﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ الرقابية ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎب والعمل ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﻓﻲ المستقبل، حتى لا يتكرر الأمر في السنوات المقبلة.
وظل الكثير من سكان العاصمة المليونية يطوفون على المخابز والأفران التقليدية للحصول على الخبز بدون جدوى، في وقت فتحت فيه مخبزة وحيدة أبوابها بتراب عمالة مقاطعة الفداء مرس السلطان، حيث تحول فضاؤها إلى مكان للمضاربة، بعد أن وجد شباب من درب بلعالية، مناسبة أزمة الخبز التي تضرب المدينة للتزود بالرغيف، حيث أقدم الشباب على شراء الخبز من المخبزة وإعادة بيعه للمواطنين المتهافتين على الخبز بأثمنة مضاعفة.
وعانى ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ أيضا ﺃﺯﻣﺔ ﻧﻘل خانقة منذ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻴﻮﻡ العيد، وثاني أيام العيد، ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﺔ ﺣﺎﻓﻼﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ العمومي ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ، وغياب سيارات الأجرة بنوعيها الكبيرة والصغيرة، خاصة بضواحي مدينة الدارالبيضاء.
وتعود أسباب غياب بعض حافلات النقل إلى تزامن اليوم مع مناسبة عيد الأضحى، وقضاء أغلب السائقين مراسيم العيد مع عائلتهم، وذلك خلال الفترة الصباحية، كما أكد ذلك بعض السائقين، في حين بدأت الحافلات خلال الفترة المسائية، لتعود حركة النقل إلى أجواءها العادية.
وعن غياب سيارات الأجرة بشوارع الدارالبيضاء، فأكد أغلب المواطنين أن سيارات الأجرة في العيد غالبا ما تستأنف عملها أيضا بعد انتهاء صلاة العيد ونحر أضحية العيد.