الرباط - المغرب اليوم
أثارت الأنباء المتداولة بشأن "ثروة "داعش" والتي تُعد أكبر من ثروة الدولة المغربية"، وفقًا للإحصاءات الرسمية الواردة في تقرير "الثروة الإجمالية للمغرب"، الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وبنك المغرب، في ديسمبر/ كانون الأول 2016، حيث تَبيَّن أن نت ثروة هذا التنظيم المتطرف تقدر بـ 2000 مليار دولار، فإن ثروة المملكة المغربية لا تتجاوز 12 ألف و833 مليار درهم "نحو 1400 مليار دولار"، بعد احتساب الموارد المالية والإنتاجية والطبيعية وغير المادية.
وذكرت جريدة "الأيام 24" أن الكفة في عملية المقارنة تميل لصالح "داعش" أيضا، عند الوقوف عند الممتلكات التي تساهم في تنمية الثروة، ففي الوقت الذي يعتمد التنظيم الإرهابي على الذهب الأسود "النفط" بشكل رئيسي، يساهم في ثروة المغرب العنصر المادي بـ 72 في المائة، وتتألف من موارد طبيعية برية وبحرية، ورأسمال إنتاجي وصناعي، واحتياط نقدي أجنبي ومؤهلات بشرية ومؤسساتية.