الرباط - المغرب اليوم
تفجرت ما يمكن وصفها بالقنبلة المدوية في أوساط المجتمع المغربي مباشرة بعد الاحتفال بالمناسبة والشعيرة الدينية عيد الأضحى يوم الجمعة 01 سبتمبر/أيلول الشهر الجاري، وذلك بعد تعفن عدد كبير من الأضاحي وتحول لونها إلى أزرق مقزز رغم وضعها في المجمد، وتعالت الأصوات منددة في أغلب المدن المغربية بهذه الواقعة التي يمكن وصفها بالخطيرة والتي تهدد حياة وصحة المواطنين، وبخاصة الذين اشتروا الأضاحي من المربيين في الضيعات الفلاحية، وفي سياق متصل تم رصد أسر تشكو من هذه الظاهرة.
هذا، وبعد جهود مضنية للبحث في النازلة، كشفت مصادر مطلعة رفضت الكشف عن نفسها، أن هناك من يقوم بدق ما يعرف بحبة "دردك" التي تتناولها النساء للحصول على جسم متين بعدما يكنْ ذات قوام نحيف، ويقول مصدرنا تخلط حبة "دردك" وتعطى للأضاحي لشربها مع الماء... وأيضا " Méga Max" التي يستعملها رياضيو كمال الأجسام للحصول على عضلات مفتولة.
ويضيف مصدر أخر، إن البعض يقومون بتعليف الأضاحي ببقايا علف الدجاج (سيكاليم ) ويضيف ذات المتحدث، إن علف " السيكاليم " مصنوع من بعض أنواع الأسماء (كبايلا...) وبالتالي إن الأضاحي عاشبة وتأكل اللحوم يعني أننا نحول طبيعة غدائها وعلى الجهات المسؤولة أن تتخذ كافة الإجراءات حفاظا على صحة المواطن ومواجهة الحقيقة والكف عن إصدار بلاغات لا تسمن ولا تغني من جوع.
وجاء في تصريحات متطابقة لعدد من المواطنين، أنه بعد وضع اللحوم في "المجمد الفريكو" إنها لا تتجمد وتصبح مطاطية وذات لون يميل للأزرق والأخضر، ويُذكر أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية " ONSSA " يحمل في بلاغ أصدره المسؤولية للمواطنين بسبب طريقة الذبح و السلخ ...، بلاغ " ONSSA " لم يشفي الغليل في صدور المواطنين المغاربة، وبخاصة الأسر المعوزة التي لم تستسغ ما جاء فيه.