باريس - المغرب اليوم
تلقّى المغربي الذي أثار الجدل خلال حراك الحسيمة بعد ادعائه أنه مستشار للرئيس الفرنسي "ماكرون"، ضربة موجعة بعدما أقدمت السلطات المحلية في الحسيمة على هدم مشروع سياحي في ملكيته بشاطئ الصفيحة.
ووفقا لمصادر محلية فإن المدعو موسى واعروص، حصل على رخصة استغلال مؤقتة، إلا أنه خالف القوانين الجري بها العمل التي تلزم أصحاب هذه الرخص باستعمال البناء المفكك، حيث شيد بناية وسورا بالإسمنت والآجور وغطاها بالخشب بغرض التمويه، فما كان من السلطات إلا أن قامت بهدم البناء من أساسه.
يذكر أن الشخص المذكور والمنتمي إلى الحزب الحاكم في فرنسا ظل يقدم نفسه على أنه مستشار للرئيس ماكرون، إلى أن صدر بيان من الإيليزي ينفي ذلك.