الجديدة - المغرب اليوم
اهتزت جماعة مولاي عبد الله، في تراب إقليم الجديدة، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، على وقع جريمة دم شنعاء.
وكان رجل يقيم مع أسرته، زوجته وصغيرته التي لم تكن تتعدى ربيعها الرابع، في دوار يبعد عن مركز مولاي عبد الله، بأقل من 5 كيلومترات، كان يمر من أوقات عصيبة، بعد أن دخل في خلاف مع شريكة حياته، التي غادرت، منذ حوالي 3 أسابيع، بيت الزوجية، واستقرت لدى أسرتها.
وأفرغ الأب جام غضبه على الصغيرة التي ظلَّت تقيم في معيته في البيت. أشبعها ضربًا بعصًا في مختلف أنحاء جسدها الصغير، الذي لم يتحَّمل العذاب، وأصبح جثة هامدة، بعد أن قضت نحبها، في حدود الساعة الثانية صباح الجمعة.
وحمل الأب القاتل جثة الطفلة القتيلة، إلى البيت الذي تقيم فيه والدته، وتركها لديها قبل أن يختفي.
وصباح الجمعة، التحقت الأم، حوالي الساعة الثامنة صباحًا، بالمركز الترابي للدرك الملكي في سيدي بوزيد، التابع لسرية الجديدة، وأبلغت عن جريمة القتل.
وانتقلت دورية إلى التجمع السكني المستهدف بالتدخل، وأجرت المعاينات والتحريات الميدانية في مسرح الجريمة، وأحالت الجثة إلى المشرحة في المستشفى الإقليمي محمد الخامس في الجديدة، لإخضاعها بتعليمات نيابية، للتشريح الطبي.