الدار البيضاء - المغرب اليوم
مازال الشاب عبد المولى ازعيقر، الذي يبلغ 16 سنة من عمره، يعيش حالة نفسية صعبة، بعد أن تعرض للدهس يوم الـ14 من مارس الماضي، خلال مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين بجرادة.
وقال ازعيقر من داخل المصحة التي يتواجد فيها بالدار البيضاء، إنه مازال يعاني من شدة الألم، سواء على مستوى الظهر أو على مستوى الحوض. فيما مازال ينتظر إجراء العملية لكي تنقذه من كل هذا الألم الذي يعيشه، متسائلا بنبرة غاضبة : واش أنا ماشي بنادم، حتا أنا مواطن؟. واستنجد ضحية الدهس بأحداث جرادة بالملك محمد السادس، لكي يتكفل بعلاجه.
وطالب ازعيقر، بمعاقبة من تسبب له في الحادث، متهمًا القوات المساعدة بدهسه خلال المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين بجرادة.
وتمنى المتحدث ذاته أن يعود كما كان، ذلك الشاب النشيط، الذي يعشق كرة القدم، معبرًا عن حزنه وألمه لأنه، لا يستطيع تحريك أو الإحساس بأقدامه، على حد تعبيره.