تونس - وام
يشارك عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة في اعمال الدورة الحادية والستين للجنة الاقليمية لشرق المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية التي تعقد بتونس حاليا و تستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر الحالي .
يضم وفد الدولة الى هذه الدورة كل من الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية والصحة العامة وناصر خليفة البدور وكيل الوزارة المساعد مدير منطقة دبي الطبية..والدكتور جاسم كليب مدير ادارة الرعاية الصحية بمنطقة رأس الخيمة الطبية.
وقال عبدالرحمن العويس في تصريح لوكالة انباء الامارات ان الامارات دأبت على المشاركة بفاعلية في اجتماعات منظمة الصحة العالمية وفي وضع الخطط و البرامج وفي تسيير اللجان وترؤسها و ذلك في اطار حرصها على التفاعل مع المنظمات العالمية .
وأوضح ان المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لاقليم شرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان اشاد في افتتاحه الدورة بمساهمة الامارات بتوجيه من الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دعم جهود المنظمة للتطعيم ضد مرض شلل الطفال والقضاء على هذا المرض ..كما تمت الاشادة كذلك بالدور الذي لعبته الامارات في توفير المساعدات لغزة و لجهودها الاغاثية في العالم عموما .
وجرى اليوم استعراض التقرير السنوي للاقليم قدمه المدير الاقليمي الدكتور علاء الدين العلوان .
وتبحث اجتماعات الدورة جملة من المسائل المتعلقة بقضايا الصحة في الاقليم منها مدى جاهزية الدول الاعضاء لمواجهة الامراض المتفشية مع التركيز على فيروسي الايبولا و كورونا وكذلك وضعية شلل الاطفال في الاقليم .
كما تبحث الاجتماعات مدى استجابة الصحة العمومية لتغيير المناخ و تلوث الهواء في دول الاقليم و كذلك صحة الام و الطفل و تسريع وتيرة العمل من اجل بلوغ الهدفين الرابع و الخامس من الاهداف الانمائية للالفية و جهود تعزيز قدرات الدول في الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي / نمط ب و س / و سبل مكافحته .. وسيتناول المؤتمرون الامن الصحي العالمي واصلاح منظمة الصحة العالمية .
واكدت الدكتورة مارغريت شان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية خلال افتتاح الدورة ان الاجتماعات تنعقد في ظروف صعبة جراء العنف غير المبرر والصراعات والكوارث الطبيعية ..مشيرة الى المزيد من التحديات الصحية التي تواجهها المنطقة .
من جانبه اكد الدكتور علاء الدين علوان ان منظمة الصحة العالمية تتصدى في الوقت الراهن لخمس حالات طوارئ جسيمة من الدرجة الثالثة وهي الدرجة الاعلى بين حالات الطوارئ .. اثنتان منها تعصف حسب قوله بالاقليم حاليا وهي الازمة الانسانية في سوريا و العراق اضافة الى الاوضاع الصحية في كل من ليبيا و اليمن و قطاع غزة .. مؤكدا ان الحاجة ماسة لتقوية قدرات الصحة العمومية على الكشف عن الاخطار الصحية المستجدة و الحد من اثارها .
واكدت الدكتورة مارغريت تشان ــ خلال مؤتمر صحفي على هامش الدورة حول مرض الايبولا ـ ان وصول حالات اصابة بمرض الايبولا الى بلدان متقدمة مثل الولايات المتحدة الامريكية واسبانيا يؤشر الى انه على الرغم من الاستعدادت التي اتخذت في هذين البلدين فان المرض وصل اليهما من خلال السفر .
كذلك اشار الدكتور علاء الدين علوان الى ان دولا عديدة طلبت الدعم المباشر من المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لتقييم و رفع درجة التاهب و الاستعداد لاي حالات اصابة مشتبه بها .
واوضح ان المنظمة سترسل فرق خبراء الى المغرب و تونس خلال الايام القادمة لتقييم درجة جاهزية البلدين و لتقديم المشورة لهما .
واضاف ان المكتب الاقليمي لشرق المتوسط سيقوم بمساعد الدول الاعضاء على تدريب العاملين الصحيين على مستوى التشخيص المختبري .. مؤكدا اهمية تطبيق اجراءات الحد من العدوى و الوقاية منها عبر القيام بحملات التوعية .
وينتظر ان يتم في ختام اجتماعات هذه الدورة اختيار مكان انعقاد الدورة المقبلة .