الدار البيضاء - فاطمة الزهراء ضورات
أكدت مدير معهد باستور في المغرب، البروفيسور نعيمة المدغري، أنَّ 300 ألف مغربي فقط تمكّنوا بفضل التلقيح من الوقاية ضد الأنفلونزا الموسميّة، وأنَّ تلك النسبة ضئية للغاية مقارنة بالنسبة التي ذكرتها توصيات منظمة الصحة العالمية.
وكانت منظمة الصحة ذكرت أنَّ هدفها بلوغ نحو 70% من التغطية اللقاحيّة لدى الفئات المُعرّضة لمخاطر الإصابة بالأنفلونزا.
وفي سبيل ذلك أعطى معهد باستور المغرب شارة الانطلاقة الرسمية للحملة الوطنيّة للتوعية والتلقيح ضد الأنفلونزا"موسم 2014 2015".
وتنطلق الحملة بشراكة سانوفي باستور "قسم اللقاحات في مجموعة سانوفي"؛ وذلك خلال لقاء ترأسته مدير معهد باستور في المغرب، البروفيسور نعيمة المدغري، وشهد حضور أخصائيين مرموقين من القطاعين الحرّ والعمومي وخبراء معهد باستور في المغرب، وأساتذة باحثين من المركز الاستشفائي الجامعي في الدار البيضاء.
وراكم معهد "باستور" و"سانوفي باستور" تجربة طويلة من خلال توحيد جهودهما لتوعية عدد أكبر من المَغاربة للوقاية ضد هذا المرض "التعفّني"، عن طريق الدمج بين الإرشادات الصحيّة ومنافع التلقيح.
وأوضحت رئيس قسم الأم والطفل في مستشفى بن رشد، البروفيسور نعيمة سموح، أنَّ النساء الحوامل والرُضّع من أكثر الفئات تعرضًا للأنفلونزا بسبب التغيُّرات التي تعرفها أجسامهنّ خلال فترة الحمل.
كما أبدى أخصائي أمراض الغُدد والسكر، الدكتور أحمد الفاروقي، وكذلك اختصاصي علاج أمراض الأطفال، سعيد عفيف، المخاوف ذاتها؛ حيث أكدا أنَّ المُصابين بمرض السُكري والأطفال مُعرّضين أكثر من غيرهم للتعفّنات.
ومن جهتها، أعلنت المدغري أنَّ 300 ألف مغربي فقط تمكّنوا بفضل التلقيح من الوقاية ضد الأنفلونزا الموسميّة، وأنَّ هذا العدد يُشكّل مستوى متدنٍ للتغطية اللقاحيّة على صعيد الساكنة المُعرّضة لمخاطر الإصابة، بنسبة لا تتعدى 1،2 %، وتظلّ هذه النسبة من التغطية اللقاحيّة دون المستوى الذي تطمح إليه توصيات الصحة العالمية".