الرباط – المغرب اليوم
يسعى العالم إيتيان سايمون لوريير إلى كشف أسرار تفشي "إيبولا" من خلال تتبع مسار الفيروس، الذي تسبب في غرب أفريقيا بوفاة أكثر من 4900 شخص.
وستوجه سايمون لوريير اليوم الأحد إلى غرب أفريقيا لفحص عينات من الدم أخذت من مرضى مصابين بـ "إيبولا " في غينيا على أمل تتبع مسار الفيروس.
وتعد هذه العينات نادرة، إذ لا يملكها سوى عدد قليل من العلماء، في وقت يؤكدون على حاجتهم لها لإجراء بحوث حاسمة على الفيروس القاتل.
وإذا كانت العينات في حالة جيدة، فإن سايمون لوريير سيستخلص الحمض النووي الريبوزي (آر.إن.إيه) ويتتبع الفيروس ليرسم خريطة جينية حول كيفية تغير أسلوب تفشي "إيبولا" عند انتقاله من شخص لآخر.
وصرح "سيكون امتلاك هذه الصورة الكاملة أمر بالغ الأهمية لتحديد أفضل لقاح وأفضل علاج، للتأكد من قوته بالنسبة للفيروس الذي ينتقل في الوقت الحالي".
ويأمل سايمون لوريير أن العينات التي أخذت من غينيا حفظت بشكل سليم وجرى تجميدها بسرعة كافية بعد أخذها من المرضى، كي تصلح للاستخدام.