دبي - وام
تواصلت لليوم الثالث على التوالي فعاليات مؤتمر دبي السنوي للسكر 2015 بحضور 620 شركة من الشركات المنتجة والمستوردة والمصافي وشركات التحليل ذات الصلة بقطاع السكر من أكثر من 40 بلدا .
ويستضيف الموتمر في دورته الـ11 إلى جانب شركة " بلاتس " شركة الخليج للسكر وهي أكبر مصفاة سكر في المنطقة تورد حوالي المليون ونصف المليون طن من السكر الناعم والخشن للسوق الدولية .
وتسلط شركة الخليج للسكر خلال مشاركتها في المؤتمر الذي تمتد فعالياته حتى يوم غد في فندق جراند حياة دبي الضوء على التغيرات المتوقعة في السوق خلال العام 2015 .
وتشكل شركة الخليج للسكر جزءا دائما في مؤتمر دبي للسكر منذ انطلاقته قبل 11 عاما حيث شهد المؤتمر منذ ذلك الحين نموا مطردا إذ إزداد عدد المشاركين من 50 مشاركا في دورته الأولى عام 2005 ليصل إلى 650 مشاركا في دورته لعام 2015 الجاري.
ونما المؤتمر ليشكل المنصة الفعلية للجهات المعنية في هذا القطاع للاجتماع ومناقشة الجوانب الهامة في القطاع واستكشاف الفرص ومواكبة التحديات خطوة بخطوة كما ويمثل بناء العلاقات المهنية والتعارف عنصرا أساسيا في مجريات المؤتمر.
وبصفتها منظما مشاركا ومضيفا لفعالية العام 2015 افتتح العضو المنتدب للشركة جمال الغرير الفعاليات حيث ألقى كلمة الافتتاح للمؤتمر.
وقال جمال الغرير العضو المنتدب لشركة الخليج للسكر في إطار تعليقه على الفعالية " يشرفنا أن نلعب دورا في هذا المؤتمر الدولي للسكر ونتطلع قدما للنسخة الـ11 من المؤتمر حيث سنعمل خلالها إلى جانب شركة " بلاتس " .
وأوضح أن هذه الفعالية تستقطب أهم الشخصيات في القطاع .. مشيرا الى ان أهمية هذه الفعالية لا تتوقف على أنها منصة ممتازة لتبادل الأفكار ولكنها تتيح للمشاركين أيضا العمل على تخصيص الميزانيات والتخطيط للعام القادم.
ولفت إلى أن أن مؤتمر دبي السنوي للسكر 2015 إضافة إلى استضافته لمجموعة الخبراء والمتحدثين الدوليين ينظم ورشة عمل حول منحنى التعلم المرتبط بالسكر والذي تم تصميمه لملاءمة مختلف مستويات المهارات في القطاع.
ونوه الغرير " إلى أن العام الماضي 2014 شهد متغيرات مهمة في أسواق السكر ونتطلع لمواجهة التحديات الجديدة في العام 2015 وفي حين تمكنا من تحسين مصفاة السكر لدينا الأمر الذي نقوم به سنويا فإننا نفخر بحضور أكبر سفينة لنقل السكر في رصيفنا ميناء جبل علي في دبي كما ونثمن التعاون البناء الذي لقيناه من إدارة ميناء جبل علي في تعزيز نجاح شركتنا ".