ابوظبي ـ وام
وقع المركز الوطني للتأهيل ومجلس أبوظبي للتوطين اتفاقية تعاون مشترك لتأهيل وتطوير المواطنين - المتعافين من الإدمان - للدخول في سوق العمل وتأمين كل الوسائل العلاجية والتأهيلية المتاحة لهم لإعادة دمجهم في المجتمع وتحويلهم إلى عناصر إيجابية تسهم بفاعلية في دفع مسيرة التنمية ورد الجميل إلى الوطن. وتهدف الاتفاقية إلى تحديد إطار التعاون حول ترشيح المرضى المتعافين لدى المركز الوطني للتأهيل للاستفادة من البرامج التدريبية والفرص الوظيفية التي يسعى " مجلس أبوظبي للتوطين" إلى توفيرها لدى جهات العمل المختلفة في الإمارة. ونصت الاتفاقية على أن يتعاون كلا الطرفين على ضمان حصول المرشحين على فرص وظيفية وتدريبية لتأهيلهم وتطويرهم لشغل وظائف لدى جهات العمل بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل وبما يخدم أهداف الطرفين بمنح المرشحين فرصا للاندماج في المجتمع بعد اجتيازهم للبرامج العلاجية لدى المركز بنجاح. وقال سعادة الدكتور حمد الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل..إن المركز يسعى من توقيع الاتفاقية مع مجلس أبوظبي للتوطين إلى إعادة دمج مرضى الإدمان من موطني الدولة في المجتمع وتمكينهم من أن يصبحوا عنصرا فاعلا في مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها الإمارات على المستويات كافة وسيرشح المركز من خلال هذه الاتفاقية المرضى المتعافين ليستفيدوا من الفرصة التدريبية والوظيفية التي يوفرها المجلس . وأضاف الغافري أن المركز الوطني للتأهيل يسعى جاهدا إلى مد يد العون إلى مرضى الإدمان منذ اليوم الأول لدخولهم المركز وحتى خروجهم منه متعافين بجانب التأكد من تمكنهم من ممارسة حياتهم الطبيعية في مجتمعاتهم وتمكينهم بعد ذلك من تأدية واجبهم الوطني تجاه الإمارات ورد الجميل لها من خلال دمجهم في سوق العمل وتفعيل دورهم فيه. من جهته أكد مجلس أبوظبي للتوطين أهمية الشراكة مع المركز في إيجاد فرص توظيف لمرضى الإدمان المتعافين وتوفير الفرص التدريبية والتوظيفية لتعزيز مشاركتهم الإيجابية في بناء اقتصاد الوطن. وأوضح المجلس أن دوره يتمثل في استيفاء المرضى المرشحين للشروط والمعايير العامة المعتمدة لديه وتقديم الدعم والمساعدة لهم من خلال توفير برامج التأهيل الوظيفي وتوفير الفرص الوظيفية بالتعاون والتنسيق والمتابعة مع جهات التدريب المعنية وجهات العمل. يذكر أن " المركز الوطني للتأهيل " تأسس في أبوظبي في مايو عام 2002 بناء على التوجيهات السامية والحكيمة من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " ورعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " واهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ليكون مركزا متميزا متخصصا في علاج الإدمان على الكحول والمخدرات..وذلك حرصا من أصحاب السمو على شباب الوطن وحفظا لأرواحهم وعائلاتهم وممتلكاتهم من الهلاك. وأنشئ مجلس أبوظبي للتوطين كهيئة حكومية في ديسمبر 2005 بهدف دعم وتطوير استراتيجيات وخطط التوطين في القطاعين العام والخاص وذلك تجسيدا لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وتحقيقا لمساعي قيادة أبوظبي الحكيمة الرامية إلى تطوير الكفاءات الوطنية وتوفير فرص العمل المستدامة لهم في سوق العمل. ويختص المجلس بوضع ومراقبة الآليات الهادفة إلى رفع نسب التوطين ضمن أطر زمنية محددة بالتنسيق مع مختلف جهات العمل وينسق المجلس بالتنسيق مع الجهات المعنية لإصدار التوصيات الهادفة إلى توجيه البرامج التعليمية الأكاديمية والبرامج التدريبية المتخصصة في القطاعات المهنية والتقنية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل في الإمارة.