الدارالبيضاء ـ أسماء عمري
يواصل أطباء الطب العام المغاربة، الأحد، اجتماعاتهم في المركز الدولي للمؤتمرات في الصخيرات، في إطار المؤتمر الوطني الرابع للطب العام، الذي يهدف إلى إبراز أهمية الاعتراف بالطب العام، كتخصص مستقل. ويعتبر المشاركون الملتقى الطبي، الذي يحمل شعار "الطب العام .. من التأهيل المستمر إلى التخصص" أنَّ الطبيب العام هو الفاعل الأول في المنظومة الصحية المغربية. وأوضح المنظّمون أنَّ "المؤتمر يعدُّ فرصة للأطباء العامين المغاربة، بغية تبادل التجارب مع نظرائهم الأجانب الحاضرين، والاطلاع على المستجدات التي يعرفها المجال، والتي يعرضها مختصون من القطاع، كما يهدف إلى تطوير البحث في مجال الطب العام، وتطوير البيداغوجيا الطبية، عبر تأهيل أطباء عموميين، بالتعاون مع الكليات الوطنية، والشركاء الأجانب". وأشاروا إلى أنَّ "اللقاء يسعى إلى توحيد الجهود بغية الاستجابة لتطلعات هيئات الطب العام في المغرب العربي، وتنظيم المؤتمر المغاربي الأول للطب العام، في غضون النصف الأول من العام المقبل، وإشراك العيادات الطبية، وأطباء القطاع العام المستفيدين مسبقًا من التأهيل، في تنظيم دورات تدريبيّة متجولة، لفائدة الأطباء العامين المستقبليين". وأكّد المنظمون أنَّ "اللقاء يهدف أيضًا إلى توعية السلطات العمومية، بغية العمل على ضمان تأهيل الطبيب المتخصص في الطب العام، على غرار باقي التخصصات، والعمل على خلق قسم للطب العام في كليات الطب". ومن المرتقب أن يخرج المؤتمر بتوصيات تؤكّد ضرورة الاعتراف بالدور المحوري الذي يلعبه الطبيب العام في مسلسل الرعاية الصحية، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وإشراك الهيئات المعنية بالتغطية الصحية في التأهيل الطبي بعد التخرج، فضلاً عن المشاركة الفعالة في التحضير لتنظيم المؤتمر المغاربي الأول للطب العام.