الرباط - سناء بنصالح
نفى المكتب الوطني "للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية"، تسجيل أية حالة للإصابة بالحمى القلاعية فوق التراب الوطني حتى الآن، فيما أكد أن الحالة الصحية لقطيع الماشية في المغرب جيدة إلى حدود اليوم، مشددًا على أنه عزز الإجراءات الوقائية عقب ظهور الحمى القلاعية مجددًا في الجزائر.
وأوضح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في بيان له، أنه من أجل مواجهة احتمال دخول هذا المرض إلى التراب الوطني، اتخذ عددًا من الإجراءات الوقائية الضرورية لحماية قطيع الماشية من هذا المرض من خلال تعزيز اليقظة على المستوى الوطني وخصوصًا في المناطق الحدودية ومنع استيراد الحيوانات والمنتجات الحيوانية وأغذية الحيوانات من هذا البلد.
وتشمل هذه الإجراءات الوقائية أيضًا توعية السلطات المحلية في المناطق الحدودية من أجل تعزيز المراقبة على الحدود لمنع الإدخال غير المشروع للحيوانات ومنتجاتها وتسريع تنفيذ حملة تجديد تلقيح قطيع الأبقار ضد الحمى القلاعية والتي انطلقت في 16 شباط/فبراير 2015.
وشكّل المكتب، لجنة اليقظة عقب ظهور الحمى القلاعية في تونس والجزائر سنة 2014، تتابع عن كثب الحالة الصحية لقطيع الماشية في منطقة المغرب العربي وعلى المستوى الوطني، وذلك من أجل حماية القطيع من هذا المرض ومنها تنفيذ الحملة الأولى للتلقيح المعمم للأبقار ما بين أب/أغسطس وتشرين الثناي/نوفمبر 2014 والتي مكنت من تلقيح مجمل قطيع الأبقار على المستوى الوطني.
يذكر أن الحمى القلاعية مرض معد لا ينتقل إلى الإنسان، يصيب عددًا من فصائل الحيوانات ومنها الأبقار على الخصوص.
ويعد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية مؤسسة عمومية تمارس لحساب الدولة الاختصاصات المتعلقة بحماية المستهلك والحفاظ على صحة الحيوانات والنباتات.