لندن - بنا
أجرى فريق من العلماء البريطانيين استبيانًا قالوا إنه سيساعد في تشخيص حالة مرضية يطلق عليها " عمى الوجوه " .
ونقل موقع " البي بي سي " على موقعه الالكتروني عن الاطباء قولهم إن مرض Prosopagnosia، كما يطلق عليه الأطباء، يصيب اثنين من كل 100 شخص في المملكة المتحدة، وهي عدم القدرة على التعرف على الأشخاص من خلال وجوههم وحدها.
وفي المراحل المتأخرة من المرض، لا يتمكن المصابون به من التعرف حتى على أفراد الأسرة أو الأصدقاء.
أما في مراحله المتوسطة، قد يصعب تشخيص المرض وهو ما يجعل الاختبارات أمرًا مطلوبًا.
وغالبًا ما يستخدم المصابون بعمى الوجود علامات ليست في الوجه للتعرف على الآخرين، مثل تصفيفة الشعر، والملابس، والصوت، وبعض الخصائص المميزة.
وربما لا يعي البعض بأنهم مصابون بهذه الحالة، ويعتقدون بدلًا من ذلك أنهم يعانون من "ذاكرة ضعيفة للوجوه".
لكن عمى الوجوه لا يتعلق على الإطلاق بالذكاء أو قدرة الذاكرة القوية.
ويستطيع الأطباء استخدام اختبارات تجرى من خلال الكمبيوتر لرؤية إذا ما كان في استطاعة الناس تحديد الوجوه المألوفة وتذكر والتعرف على عدد من الوجوه الغريبة.
وتوصل العالمان ريتشارد كوك وبونيت شاه، وجامعتا لندن وكينجز كوليدج لندن إلى استبيان مؤلف من 12 خيارًا للمساعدة في قياس شدة عمى الوجوه لدى الشخص.
ويحتسب كل سؤال من خمس درجات، ليعطي في النهاية 100 درجة، لكن البروفيسور شاه ابتكر استبيانًا آخر لتحتسب إجمالي درجاته من 50 درجة.
ويعد الاختبار استرشاديًا ولا يمكنه إخبارك تحديدًا عما إذا كنت مصابًا بعمى الوجوه أم لا.