الرباط – المغرب اليوم
أعلنت جمعية محاربة السيدا في بلاغ لها عن تنظيم الايام الوطنية الثامنة للتحليلات الخاصة بالسيدا، ابتداء من 3 تشرين ثاني / نوفمبر 2014 وحتى أول كانون أول / ديسمبر 2014 الذي يصادف اليوم العالمى لمحاربة السيدا.
وأعلنت الجمعية إن تنظيم "هذه الأيام يهدف إلى توسيع الاستفادة لهذه التحليلات و ذلك تماشيًا مع أهداف المخطط الإستراتيجي الوطني".
وأكدت الجمعية في بلاغها أنه يتم تسجيل 31 ألف إصابة بالفيروس سنويًا، موضحة أن الأغلبية لاعلم لهم بإصابتهم بالفيروس، مما يجعلهم لا يستفيدون من العلاج المبكر المتوفر مجانا.
وأضافت أن 60 % من المرضى لا يصلون لمسالك العلاج الا في مرحلة متقدمة من المرض. في حين أن كل الدراسات و توجيهات الصحة العمومية أثبتت أن الشخص الذي يبدأ علاجه مبكرًا و يتابعه بانتظام تكون حمولته الفيروسية ضعيفة و لا ينقل الفيروس للآخرين، تضيف الجمعية.
ووضعت الجمعية كهدف لها 38 ألف و500 تحليل خلال دورة هذه السنة التي ستنظم عبر 40 مدينة وقرية، علمًا أنه سيسهر على هذه الحملة 50 طبيبًا متطوعًا و 200 عضو في الجمعية.
ومن الجدير بالذكر إلى أن الأيام الوطنية للتحليلات الخاصة بالسيدا تتم بتعاون مع وزارة الصحة التي وفرت عبر الصندوق العالمي لمحاربة السيدا مواد التحليلات لتكون رهن إشارة كل راغب في إجراء التحليلة.