واشنطن _بنا
أفادت دراسة أميركية أن تعرض الأطفال للإجهاد والضغوطات النفسية يزيد خطر إدمانهم على النيكوتين الموجود في السجائر خلال حياتهم.وقال الباحثون بجامعة "ييل" الأميركية من خلال دراستهم التي شملت 11209 أميركياً وأوروبياً سئلوا عن سلوكهم التدخيني وصدمات أصيبوا بها خلال فترة الطفولة، فوجدوا أن من تعرضوا لإجهاد نفسي خلال هذه الفترة كانوا أكثر عرضة للتدخين بحياتهم لاحقاً.
ووجدت الدراسة أن الإجهاد المبكر في الحياة يمكن أن يؤثر على الرجال والنساء بشكل مختلف، وقد يكون لذلك سبب جيني.وقال الباحثون إن الصدمات خلال الطفولة بسبب التعرض لإساءات جسدية أو مشاهدة جريمة عنيفة على سبيل المثال زادت خطر التدخين المزمن لاحقاً، وكانت النساء أكثر تأثراً من الرجال بمرتين.
وأشار العلماء إلى أن الرجال الذين لديهم تغيراً جينياً محدداً برهنوا بأنهم أكثر تحسساً لآثار الصدمات خلال الطفولة بالنسبة للتدخين.وأظهرت الدراسة أنه بإمكان الجينات التأثير على ردود الفعل تجاه عوامل خطر البيئة المحيطة بطريقة تعتمد على جنس الشخص.. ويتطلب اللجوء إلى التدخين بشكل عام والاعتياد عليه وإدمانه لدى الأطفال وجود عوامل عديدة مسببة له، عوامل نفسية واجتماعية وعائلية واقتصادية وثقافية وسياسية وإعلامية وغيرها.