مونروفيا - قنا
أعلن مسؤولون بوزارة الصحة الليبيرية اليوم، عن اكتشاف حالتين جديدتين مصابتين بوباء (إيبولا)، نتيجة اتصالهم بالفتى ذات ال17 عاما الذي توفي نتيجة إصابته بالفيروس يوم الأحد الماضي.
وتأتي الحالتين الجديدتين المصابتين بإيبولا لتنهي قرابة شهرين خلت فيهما ليبيريا من العدوى، فيما يكافح مسؤولو الصحة في هذا البلد الواقع في غرب أفريقيا لاحتواء العدوي قبل تفشيها مرة أخرى.
وقال المتحدث باسم دائرة الصحة في مقاطعة مارغيبي، التي تبعد بنحو ساعة واحدة عن العاصمة مونروفيا، أنهم لا يزالون ينتظرون إجراء فحوصات دم إضافية، لكنه أكد أن الشخصين اللذين كانا على اتصال جسدي بالفتى الضحية قبل وفاته قد أصيبا بعدوي الفيروس.
وقالت وزارة الصحة العالمية، في أحدث تقرير لها عن الوباء، إن "102 شخصا كانوا على اتصال بالفتى المتوفي جراء الوباء قد تم تحديد هوياتهم جميعا"، مشيرة إلى أن العدد قابل للزيادة مع استمرار التحقيقات.
وتهدف التحقيقات لحصر عدد الأشخاص الذين كانوا على تواصل مباشر بالضحية، في محاولة لوقف انتشار وتفشي الوباء مرة أخرى.
ومن بين الأسباب التي ساهمت في تواصل الكثير من الأشخاص مع الصبي هو سعيه للحصول على الرعاية الطبية في عدد من المراكز والمنشآت الصحية.
ولم يتضح حتى الآن سبب إصابة الضحية بعدوي الإيبولا من البداية، ولا توجد أي دلائل تشير إلى سفره خارج ليبيريا، لذا ترجح الاحتمالات إصابته بالعدوى من مصدر حيواني.
ومنذ بدء تفشي الوباء في ديسمبر عام 2013، سجلت أكثر من 27 الف حالة إصابة بالعدوي في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون وأكثر من 11 ألف حالة وفاة.
ومن بين البلدان الثلاث، كانت ليبيريا الأكثر تضررا، حيث لقي هناك قرابة 4800 شخصا حتفهم بعد إصابتهم بالعدوى.