رام الله ـ وفا
أعلن 'المؤتمر الوطني الفلسطيني الخامس– الثلاسيميا- تحديات جديدة'، الذي عقد اليوم الأربعاء في مدينة البيرة، عن فلسطين خالية من ولادات جديدة تحمل هذا المرض (الثلاسيميا) منذ عام 2013. وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إن ارادة شعبنا القوية جعلته يقضي على ولادات جديدة تعاني من مرض الثلاسيميا، منذ عام 2013. جاء ذلك خلال كلمة القتها امام المشاركين في فعاليات المؤتمر والذي يستمر ليومين، وعقد في قاعة جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني، اليوم الأربعاء، وتنظمه جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا وبمشاركة حكومية ومجتمعية واسعة. ونقلت غنام في كلمتها تحيات الرئيس محمود عباس للمشاركين بالمؤتمر، وهنأتهم بالإنجاز الذي حققه شعبنا بأن أصحبت فلسطين خالية من الثلاسيميا منذ عام 2013. بدوره، أشاد وزير الصحة جواد عواد، بصمود وتضحيات مرضى الثلاسميا وصبرهم على البلاء وحرصهم على الوقاية من المرض لغيرهم وبالتالي ساهموا في عدم حدوث ولادات جديدة مريضة، وبدور جمعية اصدقاء مرضى الثلاسيميا وجهودها خلال السنوات الماضية وحرصها على الوقاية من المرض والحد منه من خلال ممارستها للتوعية المجتمعية لجميع شرائح المجتمع ما أدى الى تحقيق هذا الانجاز، مشيدا بدور المحاكم الشرعية وحرصها على عدم عقد القران قبل إجراء الفحص الطبي. وبين أن وزارة الصحة تمر بأزمة مالية، غير أن مرضى الثلاسيميا يحظون بالرعاية الصحية الكاملة والمجانية في كافة المشافي والمراكز الصحية التابعة للحكومة، مؤكدا أهمية دمج هؤلاء المرض في المجتمع المحلي وتوفير الوظائف لهم. من جانبه، عبر نائب رئيس الجمعية العالمية للثلاسيميا، انجا ستنوتيس، عن اعتزاز وفخر الجمعية العالمية بما حققته وانجزته فلسطين من أهداف استراتيجية في القضاء على ولادات جديدة بالمرض، والانجازات ستكون خير مثال للدول الاخرى التي تعاني من هذا المرض، مؤكدا ضرورة استمرار توفير الرعاية الصحية والطبية وغيرها لمرضى الثلاسيميا. بدورها، دعت فتحية الضميري في كلمة المرضى، كافة الجهات والمؤسسات إلى الاهتمام بمرضى الثلاسيميا وتوفير لهم الادوية والفحوصات الطبية المجانية، وتوفير فرص العمل والوظائف لهم. وأوضحت أن عدد حالات وفيات مرضى الثلاسيميا بلغ 12 حالة هذا العام، مشددة على أنه إذا لم يلاقي بقية المرضى الرعاية والعلاج الكافي فانهم سيواجهون نفس مصير من سبقوهم. بدوره، أوضح رئيس اللجنة الوطنية العليا لمكافحة الثلاسيميا أسعد رملاوي، أن القانون في فلسطين يعطي الحق لمرضى الثلاسيميا بالحصول على الوظائف الحكومية التي تناسب ظروفهم وتخصصاتهم، مشيدا بتعاون كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والصحية لمكافحة المرض. وقال رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المطران عطا الله حنا، 'إن الصحة والعافية تبدآن من التفاؤل وعلينا أن نكون قادرين على الانتصار على المرض'، مطالبا الجميع التضامن مع المرضى ومعاناتهم، والاهتمام أكثر بهم وبعائلاتهم ومساعدتهم. من جهته، أكد مدير عام المختبرات وبنوك الدم أسامة النجار، قيام وزير الصحة بالتوقيع على بروتوكول خاص بالفحص الطبي قبل الزواج والذي ينص على توفير كافة الفحوصات اللازمة والمجانية لهؤلاء المرضى في كافة المراكز والمؤسسات الصحية الحكومية. وشدد على أن القطاع الصحي الحكومي مسؤول عن توفير الرعاية الصحية لنحو 70% من أبناء شعبنا وتلك مسؤوليات كبيرة يتحملها القطاع الصحي الحكومي. بدوره، قال رئيس جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا الدكتور بشار الكرمي، إن انعقاد المؤتمر الوطني خطوة نوعية في اتجاه التصدي لهذا المرض، من خلال توفير خدمات صحية افضل لمرضانا وتعزيز حماية اجيالنا القادمة من اخطاره.