الرباط-المغرب اليوم
أجرى فريقٌ طبيٌ مغربيٌ سويسري الأسبوع الجاري، خمس عمليات جراحية "قلب مفتوح"، لفائدة خمسة أطفال من بينهم أربع فتيات، الأولى في مستشفى الأطفال في الرباط التابع للمستشفى الجامعي بن سينا.
وأوضح الطبيب الرئيس لمستشفى الأطفال في الرباط البروفسور سعيد الطاير، أن العمليات الجراحية التي أشرف عليها طاقمٌ طبي مغربي وسويسري من مدينة بيرن، والتي كانت أولاها الاثنين الماضي، استفاد منها خمسة أطفال كانوا يعانون من تشوُّهات خلقية على مستوى القلب، مضيفًا أن هذه العملية الجراحية تعد الأولى التي تتم في مستشفى الأطفال العمومي في الرباط.
وأبرز أن هذه العملية الجراحية "قلب مفتوح"، تمت بمساعدة جمعية "أرض الإنسان" المتواجدة في المغرب منذ أكثر من 50 عامًا، والتي واكبت جميع مراحل العملية، وبدعم من مديرية المستشفى الجامعي ابن سينا ووزارة "الصحة"، مشيرًا إلى أن هذا النوع من العمليات الجراحية تتطلب تقنيات متطورة ذات جودة عالية.
واعتبر أن إجراء هذه العملية غير المعقدة نسبيًا لأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و15 عامًا، تُعد انطلاقة لعمليات جراحية "قلب مفتوح" لحديثي الولادة والرضَّع الذين يولدون بتشوهات خلقية على مستوى القلب والذين تتجاوز الحالات التي تصل إلى المستشفى 400 حالة منها 60 بالمائة تحتاج إلى عمليات جراحية.
من جهته، أوضح الطبيب المختص في الإنعاش والتخدير في مستشفى الأطفال علاء القرشي في تصريح مماثل، أن إجراء مثل هذه العمليات الجراحية ينبغي أن يكون في الصغر، ويتطلب معدات ذات جودة عالية وعناية مركزة وقاعة عمليات دقيقة، مبينًا أن مديرية المستشفى الجامعي ووزارة "الصحة" بصدد إنجاز مركزًا لجراحة القلب والشرايين خاص بالأطفال، استجابة للطلب المتزايد على هذا النوع من العمليات المرتفعة التكلفة.
يُشار إلى أن هناك 5 آلاف حالة تعاني من تشوهات خلقية في المغرب بحاجة إلى جراحة.