دكار - وال
أجريت فحوص غير متقنة للدم الملوث بفيروس "الإيبولا" في غينيا خلال شهري كانون الثاني وشباط ما أدى إلى إخلاء سبيل أربعة على الأقل مصابين بالمرض توفي منهم اثنان في وقت لاحق.
وقال خمسة من مسؤولي الصحة وخبير على دراية بهذه الوقائع إن هذه التجاوزات وقعت في مركزين مختلفين للعلاج وتضمنت إجراء 52 اختبارًا غير متقن ما عرض الكثيرين للفيروس.
وأكد الدكتور شاكوبا كايتا منسق حملات غينيا لمكافحة "الإيبولا" وقوع هذه الأخطاء.
وقال إن 23 مريضًا تضرروا جراء هذه الأخطاء منهم أربعة أشارت الاختبارات إلى إصابتهم بـ "الإيبولا" بعد خروجهم توفي منهم اثنان.
وقتل أسوأ وباء لـ "لإيبولا" حتى الآن ما يقرب من عشرة آلاف شخص في منطقة غرب أفريقيا سجلت غينيا منها 2091 حالة وفاة وهي أقل من الوفيات التي شهدتها ليبيريا وسيراليون وهما البلدان الآخران الأسوأ تضررًا بالوباء فيما تراجعت الاصابات بحدة خلال الشهر الأخير.