الدار البيضاء-المغرب اليوم
انطلقت في الدار البيضاء أشغال الدورة الـ 32 للمؤتمر الطبي الوطني، بمشاركة أكثر من 500 مؤتمر يمثلون مختلف جهات المملكة.
وأوضح رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية سعيد متوكل، أن هذه الدورة، التي تنظمها الجمعية تحت رعاية الملك محمد السادس حول "تمويل المنظومة الصحية في المغرب"، تروم تعزيز قنوات التواصل وتبادل الخبرات والمعارف بين الأطباء المغاربة، ومدارسة مواضيع ذات راهنية وأهمية كبرى لممتهني قطاع الطب في المغرب.
وأضاف أن هذا المؤتمر، الذي سيختتم أشغاله مساء السبت، يعرف مشاركة خبراء مغاربة إلى جانب خبراء من بلجيكا وفرنسا وكندا وتونس، سيقومون بتأطير ورشات وندوات تتعلق بالتمويل الاقتصادي للمنظومة الصحية الوطنية، مشيرا إلى أن دورة هذا العام تطمح إلى رسم خريطة للبحث والعمل من أجل إيجاد وسائل مبتكرة لتمويل القطاع الصحي انطلاقًا من تجارب ناجحة لعدد من البلدان.
وإلى جانب المحاضرة الافتتاحية لأشغال الدورة حول "أخلاقيات الطب، وتحديات المهنة"، يتضمن البرنامج عقد موائد مستديرة بخصوص المرجعيات الوطنية للتكفل بالأمراض المزمنة في إطار التغطية الصحية الإجبارية، وعروض مناقشة لطلبة كليات الطب في المغرب، وورشات مفتوحة للتواصل بين ممتهني القطاع.
كما سيتم منح جائزة البحث في المجال الطبي، وجوائز أخرى لأفضل المبادرات الحرة في مجال التواصل.