نواكشوط - أحمد سالم سيدي عبد الله
بدأت أعمال المؤتمر المغاربي التاسع عشر للجراحة بالتزامن مع المؤتمر الوطني الثالث للجراحة بحضور رؤساء الجمعيات المغاربية للجراحة من تونس والجزائر والمغرب، وأخصائيين دوليين في المجال، الخميس، في قصر المؤتمرات في العاصمة الموريتانية "نواكشوط"، تحت رعاية الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
ويدوم المؤتمر 3 أيام، يناقش خلالها المجتمعون مواضيع تتعلق بالسرطان في المغرب العربي والدخول إلى التنظير الباطني والتنظير العام والجراحة الاستعجالية وتوحيد الممارسات اليومية في مجال الجراحة.
ولدى إشرافه على افتتاح المؤتمر؛ كشف وزير الصحة الموريتاني احمد ولد حدمين ولد جلفون أنَّ الجراحة في موريتانيا تحظى بعناية خاصة ضمن الخطة الوطنية الشاملة للنهوض بالمستشفيات التي تمثل جانبا أساسيا من الخطة الوطنية لتطوير الصحة التي تمتد إلى أفق 2020 .
من جانبه أوضح رئيس لجنة تنظيم المؤتمر الدكتور أحمد ولد مولاي إدريس أنَّ اختيار مواضع تتعلق بسرطانات المعدة القولون المستقيم يبرهن على الإرادة المشتركة للمؤتمرين والسلطات المعنية للعمل معا لتطوير العلاجات الجراحية لمصلحة شعوب المغرب العربي، منبهًا أنَّ تبادل التجارب والخبرات سيسهم دون شك في الرفع من المستوى.
وأكد رؤساء الجمعيات المغاربية للجراحة من تونس والجزائر والمغرب أهمية هذا اللقاء وما سيتيحه من تباد للتجارب الجراحية في الدول المغاربية.