الدوحة - قنا
انطلقت اليوم الإثنين أعمال الاجتماع السابع للجنة الخليجية للصحة والسلامة المهنية والذي يقام تحت عنوان "بناء القدرات في مجال ممارسة الصحة والسلامة المهنية" ويستمر يومين بمشاركة ممثلين من دول مجلس التعاون والجمهورية اليمنية..
وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة ، بهذه المناسبة ، إن الصحة المهنية تحظى باهتمام دول مجلس التعاون الخليجي لما لها من تأثير كبير على العاملين في جميع المجالات ، كما أنها تحتاج إلى تشريعات جديدة وكثيرة حماية للمهنيين والعمال..
وأضاف أن الاجتماع يهدف إلى إعداد لائحة خليجية موحدة لجدول الأمراض المهنية، والعمل على إيجاد دليل إرشادي خليجي موحد لتقييم العجز المهني وبناء القدرات في مجال الصحة المهنية من خلال استعراض عروض الدول فيما يخص العاملين في هذا القطاع، بالإضافة إلى مناقشة الصحة المهنية في إقليم شرق المتوسط، ومقترح خطة لتطوير العاملين في دول المجلس وبناء القدرات فيها في مجال الصحة والسلامة المهنية، ودعم الموقع الإلكتروني للجنة الخليجية للصحة والسلامة المهنية.
وأشار الى أن الاجتماع يسلط الضوء هذا العام على محور بناء القدرات لدى مواطني مجلس التعاون وإيجاد آلية لاستقطاب كوادر طبية وتمريضية وفنية لهذا القطاع الحيوي، ووضع خطط تدريب جيدة لتقليل حوادث الطرق وإصابات العمل خاصة وأن دول الخليج سجلت مركزا متقدما عالميا فيها.. مشيرا إلى أن دولة قطر اعتمدت منهج بناء القدرات في أدائها وكان لقسم الصحة المهنية دور في هذا المجال.
وأكد مدير إدارة الصحة العامة أن مفهوم بناء القدرات تطور في الآونة الأخيرة وأصبح لا يقتصر على تدريب القوى العاملة فقط وإنما أصبح يشمل التطور التطبيقي التنظيمي وتخصيص الموارد والشراكة والقيادة بالإضافة إلى تطوير وتنمية القوى العاملة لتحقيق الأهداف والغايات المنشودة.
وأفاد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني بأن التطور الهائل الذي تشهده الصحة والسلامة المهنية في العقود الأخيرة والذي كان يظن أنه يختص برعاية العمال في مجال الصناعة فقط أصبح الآن يشمل جميع العمال سواء من يعملون في الصناعات أو الذين يعملون في مجال الرعاية الصحية حيث يتعرضون لمخاطر صحية عالية الخطورة لا تقل عما يتعرض له من يعملون في المحاجر وصناعة المنشآت.