الدار البيضاء- مصطفى بنعابد
نفى مصدر من وزارة الصحة، ما جرى إشاعته أخيرًا بخصوص إصابة عدد من التلاميذ والأستاذة في منطقة إملشيل، نواحي ميدلت، بمرض "الجمرة الخبيثة" الجلدي، موضحًا أن الوزارة أرسلت فريقا طبيا للوقوف على حقيقة ما يروج وتأكد لها أن "الأوضاع عادية ولا تستدعي القلق".
وراجت أخبار، قبل أيام، تتحدث عن عودة المرض من خلال تسجيل حالات إصابة جديدة مست تلاميذ في المنطقة، ما خلق حالة من الهلع والفوضى في صفوف السكان، وصلت إلى حد التهديد بمقاطعة الدراسة وتنفيذ وقفات احتجاجية بسبب ما يعتبره المواطنون هناك إهمالا من السلطات المعنية.
وطمأن المصدر في تصريح إلى "المغرب اليوم" سكان إملشيل، بأنه لم تسجل أية حالة إصابة جديدة بمرض "الجمرة الخبيثة الجلدية"، الذي ينتقل من المواشي والأبقار إلى الإنسان من خلال الاحتكاك المباشر، وأن ما يتم الترويج له مجرد مغالطات، مشددا على أن فريقا طبيا حل في المنطقة وتأكد أن الإصابة التي يجري الحديث عنها هي إصابات عادية، وأن المعنيين استفادوا من العلاج على يد فريق مؤهل.
وأوضح أن وزارة الصحة تتابع الوضع عن كثب وعن قرب، وأنها تطمئن المغاربة وسكان إقليم ميدلت إلى أنه لا توجد حالة وبائية، وأن "الجمرة الخبيثة" مرض معروف ينتج عن جرثومة (باكتيريا) تصيب المواشي وتنتقل للإنسان، وأنه لا يشكل خطرا كبيرا من الناحية الطبية، وعلميا ثبت أن 95 في المائة من الحالات يمكن أن تشفى تلقائيا عبر الدفاعات التي ينتجها جسم الإنسان وأنه في حالة أخذ الدواء تشفى الحالات بنسبة مائة في المائة.