الرياض - المغرب اليوم
كشف مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء د. فيصل شاهين، أن المملكة العربية السعودية باتت تتبوا حاليا المركز الرابع عالمياً في مجال زراعة الأعضاء من الأحياء.
وقال شاهين في تصريح له أوردته الصحف السعودية أن بلاده حققت العديد من النجاحات المتميزة والمشهودة التي وضعتها في مصاف الدول المتقدمة في مجال رعاية مرضى الفشل العضوي النهائي وزراعة الأعضاء، لافتاً الى أن المركز السعودي لزراعة الأعضاء يشهد حالياً مرحلة من التطور الكمي والنوعي في إعداد العمليات وبأنواعها المختلفة.
واشار الى عمليات زراعة الكلى بالسعودية ازدادت من حوالي 150 عملية سنوياً في فترة الثمانينيات إلى أن تجاوزت 600 عملية زراعة كلية سنوياً داخل السعودية حالياً، وكذلك الأمر بالنسبة لزراعة الكبد والتي تزايدت من حوالي 30 - 50 عملية إلى أكثر من 150 عملية بالسنة، والأمر مشابه بالنسبة لزراعة القلب والتي أصبحت تجرى لأكثر من 30 مريضاً سنوياً.
وأشار د. شاهين، إلى أن برامج زراعة الأعضاء في المملكة العربية السعودية مرت بعدة مراحل حتى وصلت لما وصلت إليه من تطور ونمو، حيث تم إنشاء المركز الوطني للكلى، ليكون حجر الأساس لمشروع تنظيم رعاية مرضى الفشل الكلوي وزراعة الكلى، بعد أن كان الاعتماد الأساسي في ذلك الوقت على إرسال المرضى للخارج لإجراء عمليات الزراعة لمختلف الأعضاء نظراً للأعداد القليلة من الزراعات التي تجرى محلياً وعدم كفايتها، وقد ساهم إنشاء المركز في تطوير الخدمات المقدمة لمرضى الفشل الكلوي وتوفير كافة أشكال العلاج لهم.