الرباط - المغرب اليوم
خاض عمال الصحة في مدينة المحمدية وقفة احتجاجية إنذارية، أمام قسم الطواريء داخل مستشفى مولاي عبد الله، تنديدًا بما اعتبر المحتجون اعتداءات وانتهاكات تستهدف العاملين في المستشفى والمراكز الصحية والمندوبية.
وجاءت الوقفة الإنذارية ردًا على ما تعرضت له طبيبة في قسم الطواريء الشهر الماضي من عنف لفظي وجسدي من طرف زوجين، تسبب لها في عجز عن العمل، علمًا أن المعتديين يوجدان رهن الاعتقال وقيد التحقيق.
وذكرت جريدة الأخبار التي تورد الخبر في عددها ليومي السبت والأحد فقد تم التنديد بحادث تصوير ممرضة أثناء أدائها مهامها في قسم بنك الدم التابع للمستشفى، حيث خلف الحادث استياءًا بالغًا في صفوف القيادات الصحية في المحمدية.
وشهدت الوقفة ترديد شعارات تستنكر الوضع الكارثي داخل المستشفى والمندوبية، وتدين أعمال العنف التي تطول نساء ورجال الصحة في عمالة المحمدية، فضلًا عن صمت المسؤولين في مندوبية الصحة، وما وصف لدى البعض بالتقاعس والتواطؤ.