الجزائر ـ المغرب اليوم
فند رئيس الجمعية الوطنية للإنتاج الحيواني، بن دنيا سعادة، الثلاثاء وجود إصابات بمرض ”نيوكاسيل” أو طاعون الدواجن، وذلك بعدما روج لوجود حالات عديدة مؤكدة بولايات الغرب، على اعتبار أن جميع الحالات التي روج لها مشكوك فيها وغير مؤكدة في انتظار ما ستكشف عنه المخابر الجهوية بعد أخذ عينات من الدواجن لإجراء عليها الفحوصات الطبية من قبل البياطرة. من جهته قال بن دنيا في تصريح حصري ليومية ”الفجر” أن طاعون الدواجن غير معد من الدجاج للإنسان، وإنما سريع الانتشار بين الدواجن ومعد فيما بينها، حيث يتم إتلاف الدواجن بمجرد إصابتها بالمرض. وقد تم استيراد 500 ألف قارورة لقاح لمواجهة الداء من قبل البياطرة الخواص، كل قارورة بها 1000 لقاح، كما تم تجنيد 9 آلاف بيطري للقيام بعملية تلقيح رؤوس الدواجن لحمايتها من المرض المتواجد ببعض الدول. من جهتها كشفت مصادر من المربين لـ”الفجر” عن وجود بعض الإصابات بمرض الطاعون ”نيوكاسيل” ببيوت المربين للدواجن في كل من ولايات تموشنت وغليزان ومعسكر، والتي لحقتها أضرار، حيث تم حرق جميع تلك الرؤوس لتفادي أي أخطار صحية على المستهلك ووقوع تسممات له بعد تناوله للدجاج. حيث أكد المربون أنهم لم يقوموا بتلقيح دواجنهم عند البياطرة الخواص لمواجهة المرض الذي أصبح يزحف نحو الدواجن بشكل سريع والمربين متخوفين من المرض الذي بدأ يقتل العديد من الدواجن في وقت لم يتأكد لدى المربين أن الأعراض المرضية التي أصابت الدجاج هي نفس الأعراض الخاصة بالطاعون، وهو ما أكده المربون الذين أصبحوا يستنجدون بوزارة الفلاحة لحماية دواجنهم قبل هلاكها، خاصة أن العديد منهم ينشطون بطرق غير شرعية ولا يمكنهم المطالبة بالتعويضات من المصالح الفلاحية.