نيويورك ـ اونا
تعمل شركات أبل وسامسونغ الكترونيكس وجوجل على البحث عن تطبيقات يمكنأن تجعل من منتجات التكنولوجيا القابلة للارتداء كالساعات والأساور من عجائب يتباهى بها الناس إلى ضروريات لا
غنى عنها.
و من الواضح ان هذه الشركات ركزت انظارها على هذا الغرض خاصة مراقبة مستوى السكر في الدم. وقالت
المصادر إن الشركات الثلاث اتجهت بدرجات متفاوتة لتعيين متخصصين في الطب ومهندسين والاستفسار من الجهات
التنظيمية في الولايات المتحدة عن أسس الرقابة والإشراف وتطوير الإمكانيات لقياس السكر فيما تنتجه مستقبلا من
هذه الأجهزة. وربما تكون الدفعة الأولى من نتائج هذه التكنولوجيا محدودة لكن شركة غلوبال داتا للابحاث تقول إن
الشركات قد تتنافس في نهاية الامر في السوق لمتابعة مستوى السكر في الدم تتجاوز قيمتها 12 مليار دولار على
مستوى العالم بحلول عام 2017.
ومن المرجح أن تبدأ شركات التكنولوجيا التركيز على التطبيقات غير الطبية مثل اللياقة والتوعية. لكن حتى جهاز
التوعية سيحتاج لتحقيق تطور كبير عن التكنولوجيا الحالية ويقول بعض الخبراء في صناعة الاجهزة الطبية إن
الشركات الجديدة في عالم المنتجات الطبية لا تتفهم التحديات الأساسية.
ومن جهتها أعلنت جوجل جانبا من خططها وطورت عدسات لاصقة "ذكية" تقيس السكر في الدم. وفي مدونة تضم
تفاصيل خططها لهذه العدسات وصفت جوجل نظاما يعمل بتكنولوجيا إل.إي.دي (LED) يمكنه أن يحذر من ارتفاع
مستوى السكر في الدم أو انخفاضه بإطلاق أضواء صغيرة. وقالت جوجل مؤخرا انها تبحث عن شركاء لطرح
العدسات في الأسواق. وتستخدم العدسات رقائق الكترونية ووحدات استشعار متناهية الصغر لقياس مستوى السكر في
الدموع.
ويذكر أن سامسونغ من بين شركات التكنولوجيا الأولى التي انتجت ساعة ذكية لكنها فشلت في الانتشار. ومنذ ذلك
الحين أنتجت الشركة منصة للتطبيقات الصحية المحمولة أطلق عليها اسم سيمباند يمكن استخدامها في الأساور الذكية
أو غيرها من الأجهزة المحمولة.