مدريد ـ أ ش أ
عندما أوكل نادي ريال مدريد مسئولية الفريق الثاني الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية في أسبانيا لزين الدين زيدان لم يكن احد يتخيل انه مع نهاية شهر سبتمبر سيقبع الفريق فى مؤخرا الجدول .
ومع ذلك فإن الفريق حسبما ترى صحيفة "ماركا" الاسبانية أمامه عمل شاق من أجل أن يستعيد توازنه ولا تبدو الأمور سهلة أمام زيدان في أول مهمة كمدير فني بعد أن كان مساعدا لكارلو انشيلوتي المدير الفني للنادي الملكى الموسم الماضى.
فبداية يعانى الفريق من عدم الفعالية الهجومية وضعف التنظيم الدفاعى وكرة القدم تدور حول امرين تسجيل الاهداف وعدم تلقى اهداف وفريق "الكاستيا" فاشل حتى الآن فى الامرين.
وثانيا فإن فريقا يضم ليورينتى وميدران وبنافينتى وبورجيو وراؤول دى توماس يفتقد بالتأكيد للكفاءة ومع ذلك يجب على فريق الرديف ان يتعمد على افضل لاعبيه من اجل الخروج من هذا المأزق.
وثالثا ومما زاد الطين بلة تعرض العديد من اللاعبين للاصابة منذ فترة الاعداد قبل بداية الموسم،كما ان العديد من اللاعبين البارزين انضموا للفريق الاول فى جولته الاعدادية وبالتالى لم يكونوا ضمن خطط اعداد الفريق.
واخيرا بدأت الشكوك تثور حول كفاءة زيدان كمدير فنى ويرجع ذلك فى الاساس الى افتقار زيدان لشهادات تدريبية بجانب أن محاولة ريال مدريد تجاهل المشكلة من خلال تعيين سانتياجو سانشيز كمدير فنى وزيزو كمساعد له لم تساهم كثيرا فى تحسين الاوضاع حتى الآن.
ويبقى انه يتعين على زيدان احد رموز النادي الملكي كلاعب ان يثبت قدرته كمدير فنى فى الفترة القادمة قبل ان تنقلب الامور وتنقلب الامور رأسا على عقب وتنقلب عليه الإدارة والجماهير بعد أن كانت تتغنى باسمه قبل سنوات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر